فبالقطع واليقين ما صدرت هذه الأمور من هؤلاء المخاطبات بخطاب الإمام وهنّ أمّكلثوم وزينب وفاطمة ورباب .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 298
ومنها : فاطمة عليه السلام في الأسر من كربلاء إلى الشّام :
ولم يفلت من أهل بيت الحسين بن عليّ الّذين معه إلّاخمسة نفر : [ . . . ومنهنّ ] زينب وفاطمة ابنتا عليّ بن أبي طالب .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 77 - 78
وقدم بها دمشق في عيال الحسين ، بعد قتله ، على يزيد . « 1 » وقد تقدّم ذكر قدومها « 1 » . « 2 »
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 74 / 27 ، تراجم النِّساء ، / 297 ؛ مختصر ابن منظور ، 20 / 363 / مثله كحالة ، أعلام النِّساء ، 4 / 81
قال : ولم يُفلت من أهل بيت الحسين سوى ولدِه عليّ الأصغر ، فالحُسينيّةُ من ذُرِّيّته ، كان مريضاً [ . . . ] فقدمَ بهم وبزينب وفاطمة بنتي عليّ .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط مصر ) ، 3 / 203 - 204 ( ط دار الفكر ) ، 4 / 418
ومنها : فاطمة عليها السلام وأحداث الشّام :
ثمّ أمر بالنِّساء فأُدخلن على نسائه ، وأمر نساء آل أبي سفيان فأقمن المأتم على الحسين ثلاثة أيّام ، فما بقيت منهنّ امرأة إلّاتلقّتنا تبكي وتنتحب ، ونُحْنَ على حسين ثلاثاً ، وبكت أمّ كلثوم بنت عبداللَّه بن عامر بن كريز على الحسين وهي يومئذ عند يزيد بن معاوية ، فقال يزيد : حقّ لها أن تعول على كبير قريش وسيِّدها .
وقالت فاطمة بنت عليّ لامرأة يزيد : ما تُرك لنا شيء ، فأبلغت يزيد ذلك ، فقال يزيد : ما أُتي إليهم أعظم ، ثمّ ما ادّعوا شيئاً ذهب لهم إلّاأضعِّفه لهم .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 83 - 84
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في المختصر وفي أعلام النِّساء : قد تقدّم ذكر ذلك في ترجمة أختها زينب ] .
( 2 ) - وبا عيالات حسين بعد از قتل أو به شام رفت .
محلاتى ، رياحين الشريعة ، 3 / 308