ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 73 / 132 - 133 ، ( تراجم النّساء ) ، / 123 - 124 ؛ مختصر ابن منظور ، 9 / 178 - مثله الهاشمي ، عقيلة بني هاشم ، / 31
قال : ولمّا أثخن الحسين عليه السّلام بالجراح « 1 » وبقي كالقنفذ « 1 » ، طعنه صالح بن وهب المرّي « 2 » على خاصرته طعنة ، فسقط الحسين عليه السّلام عن فرسه إلى الأرض على خدّه الأيمن ، « 3 » وهو يقول : بسم اللّه وباللّه وعلى ملّة رسول اللّه « 3 » ، « 4 » ثمّ قام صلوات اللّه عليه .
قال الرّاوي : وخرجت « 5 » زينب من باب « 6 » الفسطاط « 4 » وهي تنادي : وا أخاه ! وا سيّداه ! وا أهل بيتاه ! ليت السّماء أطبقت على الأرض ، وليت الجبال تدكدكت على السّهل « 7 » .
قال : وصاح شمر بأصحابه « 8 » : ما تنتظرون بالرّجل ؟ قال : وحملوا عليه من كلّ جانب « 9 » ، فضربه زرعة بن شريك على كتفه اليسرى « 10 » وضرب الحسين عليه السّلام زرعة فصرعه ، وضرب
هامش
-ظَلَمْنا أَنْفُسَنا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنا وَتَرْحَمْنا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخاسِرِينَ] .
( 1 - 1 ) [ لم يرد في زينب الكبرى ] .
( 2 ) - [ في البحار والعوالم ونفس المهموم وتظلّم الزّهراء : المزنيّ ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في البحار ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 5 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين مكانهما : لمّا بعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله وسلم دعا النّاس إلى الإسلام فشجّوا جبينه وادموا ساقيه فاتّكأ على موضع في جبل حراء أو أبي قبيس يقال له : المتكأ ، فخرج عليّ عليه السّلام وخديجة في طلبه فجعلت تجول خديجة في وادي مكّة وهي تقول : ( 1 ) من أحسّ لي النّبيّ المصطفى صلى اللّه عليه وآله وسلم من أحسّ لي الرّبيع المرتضى كما ( 1 ) جالت زينب عليها السّلام في وادي كربلاء وهي تنادي : وا أخاه ( 2 ) إلى آخره ( 2 ) ، قال السّيّد في اللّهوف والشّيخ في الإرشاد : ولمّا سقط الحسين عليه السّلام إلى الأرض خرجت . . . وفي العيون : ولمّا ضعف الحسين عليه السّلام نادى شمر : ما وقوفكم ، وما تنتظرون بالرّجل ؟ قد أثخنه الجراح والسّهام احملوا عليه ثكلتكم أمّهاتكم ، فحملوا عليه من كلّ جانب ورشقوه بالسّهام حتّى صار كالقنفذ وخرجت . . . ] .
( 1 - 1 ) . [ وسيلة الدّارين : أين رسول اللّه ، أجل هكذا كانت زينب فإنّها ] .
( 2 - 2 ) . [ وسيلة الدّارين : حين سقوطه عن الفرس وجزّ رأسه المبارك ] .
( 6 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في المعالي والعيون ووسيلة الدّارين ] .
( 8 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في نفس المهموم وزينب الكبرى ] .
( 10 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : وفي رواية فضرب زرعة ، فأبان كفّه اليسرى ثمّ ضربه على عاتقه ] .