فغضب عمر بن سعد فقال لرجل كان عن يمينه : انزل ويحك إلى الحسين فأرحه ! فنزل إليه - « 1 » قيل : هو « 1 » خولى بن يزيد الأصبحيّ - فاحتزّ رأسه . وقيل : بل « 1 » هو شمر ( 7 * ) .
« 2 » ( وروي ) انّه « 1 » جاء إليه شمر بن ذي الجوشن ، وسنان بن أنس « 2 » - والحسين عليه السلام بآخر رمق يلوك بلسانه من العطش « 3 » - فرفسه شمر برجله « 4 » ، وقال : يا ابن أبي تراب ، ألست تزعم أنّ أباك على حوض النّبيّ يسقي من أحبّه ؟ فاصبر حتّى تأخذ الماء من يده ، ثمّ « 5 » قال لسنان بن أنس : احتزّ رأسه « 6 » من قفاه « 6 » . فقال : واللّه لا أفعل ذلك « 7 » ! فيكون جدّه محمّد خصمي .
فغضب شمر منه « 7 » ، « 5 » وجلس على صدر الحسين عليه السّلام « 5 » ، وقبض على « 8 » لحيته ، وهمّبقتله ، فضحك الحسين « 5 » وقال له : أتقتلني ؟ أو « 9 » لا تعلم من أنا ؟ قال : أعرفك حقّ المعرفة ، أمّك فاطمة الزّهراء ، وأبوك عليّ المرتضى ، وجدّك محمّد المصطفى ، وخصمك اللّه العليّ الأعلى ، وأقتلك ولا أبالي . وضربه بسيفه اثنتي عشرة ضربة ، ثمّ حزّ رأسه « 10 » .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 33 - 37 - مثله محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 318 - 323 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 55 - 56 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 299 - 300 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 349 - 350 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 424 ، 426
( وجاء ) في المسانيد : إنّ القائلة للبيتين الأوّلين زينب بنت عليّ عليه السّلام حين قتل الحسين
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار ] .
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : وقيل : لمّا جاء شمر ] .
( 3 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار : فطلب أو يطلب الماء ] .
( 4 ) - [ تسلية المجالس : برجليه ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار والعوالم والأسرار : قفاء ] .
( 7 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والأسرار ] .
( 8 ) - [ لم يرد في العوالم ] .
( 9 ) - [ في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار : و ] .
( 10 ) - [ أضاف في تسلية المجالس والبحار والعوالم والأسرار : صلوات اللّه وسلامه عليه ولعن اللّه قاتله ومقاتله والسّائرين إليه بجموعهم ] .