قد كان بعدك أنباء وهينمة « 1 » * لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنّا فقدناك فقد الأرض وابلها * واختلّ أهلك « 2 » واختلّت بها الرّيب « 2 »
أبدى « 3 » رجال لنا « 4 » ما في « 4 » صدورهم * لمّا نأيت وحالت دونك الحجب
لكلّ قوم لهم قربى « 5 » ومنزلة * عند الإله عن الأدنين مقترب
يا ليت بعدك كان الموت حلّ بنا * أملوا أناس ففازوا بالّذي طلبوا ( 7 * )
وتقصّ عليه قصّة أبي بكر وإنفاذ « 6 » خالد بن الوليد وقنفذ وعمر جميعا « 7 » لإخراج أمير المؤمنين عليه السّلام من بيته إلى البيعة في سقيفة بني ساعدة واشتغال أمير المؤمنين ، « 8 » وضمّ أزواج رسول اللّه وتعزيتهنّ ، وجمع القرآن وتأليفه « 8 » وإنجاز عداته ، وهي ثمانون ألف درهم باع فيها تالده « 9 » وطارفه ، وقضاها عنه .
وقول عمر له : اخرج ، يا عليّ إلى ما أجمع عليه المسلمون « 10 » من البيعة لأمر أبي بكر ، فما لك أن تخرج عمّا اجتمعنا عليه ، فإن لم تفعل « 10 » قتلناك .
وقول فضّة جارية فاطمة عليها السّلام : إنّ أمير المؤمنين عنكم « 11 » مشغول والحقّ له « 12 » لو أنصفتموه « 13 » وأتّقيتم اللّه ورسوله ، وسبّ عمر لها ، وجمع الحطب الجزل على النّار « 12 »
هامش
( 1 ) - [ في البحار : هنبئة ] .
( 2 - 2 ) [ في البحار : فاشهدهم فقد لعبوا ] .
( 3 ) - [ البحار : أبدت ] .
( 4 - 4 ) [ البحار : فحوى ] .
( 5 ) - [ البحار : قرب ] .
( 6 ) - [ البحار : إنفاذه ] .
( 7 ) - [ البحار : وجمعه النّاس ] .
( 8 - 8 ) [ البحار : بعد وفاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بضمّ أزواجه وقبره وتعزيتهم وجمع القرآن وقضاء دينه ] .
( 9 ) - [ البحار : تليده ] .
( 10 - 10 ) [ البحار : وإلّا ] .
( 11 ) - [ لم يرد في البحار ] .
( 12 - 12 ) [ البحار : إن أنصفتم من أنفسكم وأنصفتموه ، وجمعهم الجزل والحطب على الباب ] .
( 13 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في مختصر بصائر الدّرجات والرّجعة ] .