ومنها « 1 » : وعن ربيعة السّعديّ قال : أتيت حذيفة رضى اللّه عنه فسألته عن أشياء فقال : اسمع منّي وعه وبلّغ النّاس :
إنّي رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم [ كما تراني ] وسمعته بأذنيّ [ هاتين ] وقد جاء الحسين ابن عليّ ( رضي اللّه عنهما ) على المنبر « 2 » ، فجعله على منكبيه [ وجعل يغمز بعقبه في سرّة النّبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم ، فرأيت كفّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم الطّيّبة وقد وضعها على ظهر قدم الحسين وهو يغمز بها سرّة نفسه لئلّا ينبهر ، ولا ينقطع نفسه من الكلام ] ، ثمّ قال :
أيّها النّاس ! هذا الحسين [ بن عليّ ] خير النّاس جدّا و [ خير النّاس ] جدّة ؛ جدّه
هامش
- فقال : يا زيد ! أغرّك قول بقّالي الكوفة : « إنّ فاطمة أحصنت فرجها فحرّم اللّه ذرّيّتها على النّار » واللّه ما ذلك إلّا للحسن والحسين وولد بطنها خاصّة ، فأمّا إن يكن موسى بن جعفر عليهما السّلام يطيع اللّه ويصوم نهاره ويقوم ليله وتعصيه أنت ثمّ تجيئان يوم القيامة سواء فأنت أعزّ على اللّه عزّ وجلّ منه ، إنّ عليّ بن الحسين كان يقول لمحسننا كفلان من الأجر ولمسيئنا ضعفان من العذاب .
فرمود : « اى زيد ! آيا سخن بقالان كوفه از اين حديث كه مىفرمايد : « همانا فاطمه معصوم است از همه محرمات وخداوند حرام كرده است آتش جهنم را بر فرزندان أو » . تو را بفريفته است ؟ سوگند به خداى كه اين حديث وارد نشده است مگر در حق حسن وحسين وزينب وامّ كلثوم كه از بطن فاطمه عليها السّلاماند . هان اى زيد ! چون موسى بن جعفر أطاعت خداى كند وروزها روزه بدارد وشبها از بهر عبادت برپا بايستد وتو عصيان خداوند كنى ، چون هردوان حاضر محشر شويد ، تو با أو در نزد خداوند يك درجه خواهيد داشت ؟ ! مگر نه آنست كه علي بن الحسين عليهما السّلام مىفرمايد : خوبان ما را در ازاى يك ثواب دو اجر دهند وبدان ما را به جاى يك نافرمانى ، دو عذاب كنند . »
چون سخن به اينجا آورد ، روى به حسن الوشّا كرد وفرمود : اى حسن ! اين آيهء مبارك را از قرآن كريم چگونه قرائت مىكنى ؟قالَ : يا نُوحُ ! إِنَّهُ لَيْسَ مِنْ أَهْلِكَ إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ .حسن عرض كرد : « يا ابن رسول اللّه ! جماعتىعَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍخوانند وگروهى تنوين داخل ( عمل ) نكنند . ( عمل غير صالح ) دانند وكنعان را پسر نوح نخوانند . »
فرمود : « حاشا ! همانا أو پسر نوح بود ؛ لكن چون در حضرت حق گناهكار شد ، خداوند أو را از پسرى نوح نفى فرمود ؛ « كذا من كان منّا لم يطع اللّه فليس منّا وأنت إذا أطعت اللّه فأنت منّا أهل البيت » ؛ يعنى : « همچنين است كسى كه در نسب ونژاد از ما باشد وأطاعت خدا را نكند از ما نيست وتو اى حسن با اين كه از خويشاوندان ما نيستى ، چون خدا را فرمانبردار باشى ، در شمار أهل بيت خواهى بود . »
سپهر ، ناسخ التواريخ ( امام حسن مجتبى عليه السّلام ) ، 1 / 143 - 144
( 1 ) - جواهر العقدين ، / 361 .
( 2 ) - لا يوجد في المصدر : « على المنبر » .