وسنذكر أنّ أبا بكر غير محمّد .
وقال أبو جعفر الطّبريّ - في التّاريخ - ص 89 ج 6 : وتزوّج أسماء بنت عميس الخثعميّة ، فولدت له فيما حدّثت عن هشام بن محمّد ، يحيى ومحمّد الأصغر ، ولا عقب لهما .
وأمّا الواقديّ ، فإنّه قال فيما حدّثني الحارث ، قال حدّثنا ابن سعد ، قال أخبرنا الواقديّ : أنّ أسماء ولدت لعليّ - عليه السّلام - يحيى وعونا ابنيّ عليّ - عليه السّلام - . ويقول بعضهم :
محمّد الأصغر لأمّ ولد .
وكذلك قال الواقديّ في ذلك ، وقال : قتل محمّد الأصغر مع الحسين عليه السّلام ، وقال : ص 267 ج 6 في الشّهداء : ورمى رجل من بني أبان بن دارم محمّد بن عليّ بن أبي طالب ، فقتله وجاء برأسه .
وذكره أبو الفدا الحنفيّ في تاريخه ، ص 181 ج 1 ، وقال : أمّه أسماء . وذكره المحبّ الطّبريّ في الرّياض النّضرة وذخائر العقبى وقال : أمّه أمّ ولد ، وقتل مع الحسين عليه السّلام ، وذكره المسعوديّ المؤرّخ في مروج الذّهب ص 91 ج 2 وقال : قتل مع الحسين عليه السّلام محمّد ابن عليّ وهو الأصغر ؛ والشّبلنجيّ الشّافعي في نور الأبصار ص 92 قال : قتل مع الحسين عليه السّلام ، أمّه أمّ ولد ؛ وسبط ابن الجوزيّ الحنفيّ في التّذكرة ص 32 وفي ص 145 : ومحمّد الأصغر قتل مع الحسين ، وأمّه أمّ ولد ؛ والحافظ الكنجيّ الشّافعيّ في كفاية الطّالب 265 :
محمّد الأصغر أمّه أمّ ولد ؛ وقال ص 266 وأسقط أبو عبد اللّه المفيد العون من الخثعميّة ، وجعل أبا بكر كنية لمحمّد الأصغر ، ولم يذكر محمّد الأوسط ، ولكنّه في الشّهداء ص 298
اعتمد قول المفيد وابن الصّبّاغ في الفصول المهمّة ، ذكره في أولاد أمير المؤمنين ص 144 ، وقال في شهداء كربلاء ص 209 : وقتل محمّد بن عليّ وأمّه أمّ ولد ، قتله رجل من بني أبان بن دارم ؛ وملّا عبد اللّه في مقتل العوالم ص 260 عوّل على كلام أبي الفرج ؛ وفي ناسخ التّواريخ الفارسيّ ص 306 ج 5 : ومحمّد الأصغر أمّه أمّ ولد ، قتل يوم الطّفّ ، وهو ملازم ركاب الحسين عليه السّلام قتله رجل من بني أبان بن دارم من بني تميم ؛ والفاضل
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 844
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨٤٤