بعد ثلاثة عشر رجلا ، وهاجر الهجرتين ، وشهد بدرا ، وكان « 1 » أوّل رجل مات بالمدينةسنة اثنتين من الهجرة ، وكان ممّن حرّم على نفسه الخمر في الجاهليّة وممّن أراد الاختصاء في الإسلام ، فنهاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وقال : عليك بالصّيام ، فإنّه مجفرة ، أي قاطع الجماع ، ولمّا مات ، جاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله إلى بيته فقال : رحمك اللّه أبا السّائب ، ثمّ انحنى عليه فقبّله ورؤي على رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، لمّا رفع رأسه ، أثر البكاء ، صلّى عليه ودفنه في البقيع ، ووضع حجرا على قبره ، وجعل يزوره ، ثمّ « 2 » مات إبراهيم ولده بعده ، قال صلّى اللّه عليه واله : الحق يا بنيّ بفرطنا عثمان بن مظعون « 1 » ؛ ولمّا ماتت زينب بنته قال : الحقي بسلفنا الخيّر عثمان بن مظعون ، انتهى . « 3 »
المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 ، / 249 - مثله السّماوي ، إبصار العين ، / 35 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 147
( وروي ) عن أمير المؤمنين عليه السّلام أنّه قال : إنّما سمّيته عثمان « 4 » بعثمان بن مظعون أخي .
السّماوي ، إبصار العين ، / 35 - عنه : بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ( الهامش ) ، / 235 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 163
روي عن عليّ أنّه قال : إنّما سمّيته عثمان حتّى يكون سميّا لأخي عثمان بن مظعون .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 258
ومن بني جمح بن عمرو بن هصيص :
عثمان بن مظعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح . وهو خال حفصة بنت عمر ابن الخطّاب زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم ، هاجر إلى الحبشة مرّتين ، وقدم فهاجر إلى المدينة ، وتوفّي بها في ذي الحجّة سنة اثنتين ، فصلّى عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، وقبّله وهو ميّت ، ودفنه بالبقيع ، وقال حين توفّي إبراهيم بن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « ادفنوه بالبقيع عند سلفنا الصّالح
هامش
( 1 - 1 ) [ مثله في وسيلة الدّارين ، / 258 - 259 ] .
( 2 ) - [ أضاف في إبصار العين : لمّا ] .
( 3 ) - از علي عليه السّلام روايت است كه أو را هم نام برادرم عثمان بن مظعون نمودم .
كمرهاى ، ترجمه نفس المهموم ، / 150
( 4 ) - [ زاد في بحر العلوم ( الهامش ) : باسم ] .