ذكره في الزّيارة المطلّقة الثانية الّتي ذكرها ابن طاوس وقال : زار بها المرتضى ( رضوان اللّه عليه )
« 1 » زيارة ثانيّة بألفاظ شافية : نذكر منها بعض مصائب يوم الطّف ، يزار بها الحسين ( صلوات اللّه عليه وسلامه ) ، زار بها المرتضى علم الهدى ( رضوان اللّه عليه ) ، وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه ؛ قال : [ . . . ] السّلام عليك يا عبد اللّه بن عليّ بن أبي طالب ورحمة اللّه وبركاته ، فإنّك الغرّة الواضحة ، واللّمعة اللّائحة ، ضاعف اللّه رضاه عنك ، وأحسن لك ثواب ما بذلته منك ، فلقد واسيت أخاك ، وبذلك مهجتك في رضا ربّك .
ابن طاوس ، مصباح الزّائر ، / 221 ، 239 - عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 231 ، 245
راجع ما يلي :
* كلام صعصعه بن صوحان عندما عزّى أبناء أمير المؤمنين عليه السّلام بعد شهادته من جملتهم عبد اللّه عليه السّلام ص 213 - 214 .
* يرافق أخاه الإمام عليه السّلام عندما توجّه إلى كربلاء ص 221 - 229 .
* اشتراكه مع أخيه العبّاس عليهما السّلام في جلب الماء ص 167 - 168 ، 405 .
* ابن مرجانة يعطي الأمان للعبّاس عليه السّلام وإخوته وإباؤهم من قبوله ص 263 - 268 .
شمر يعرض على العبّاس عليه السّلام وإخوته الأمان فيأبون ص 269 - 282 .
* اشتراكه مع أخيه العبّاس في ما قام به بأمر أخيه الحسين عليه السّلام عندما ما استعدّ ابن سعد للهجوم عشيّة تاسوعاء ص 290 ، 297 .
* تحريض العبّاس أخاه عبد اللّه على الجهاد ص 383 - 391 .
وجاء عند البهبهاني والسّماويّ والحائريّ وبحر العلوم :
هامش
( 1 ) - [ زاد في البحار : زيارة أخرى له صلوات اللّه عليه أوردها السيّد وغيره ، وظاهر أنّه من تأليف السّيّد المرتضى رضى اللّه عنه قال في مصباح الزّائر ] .