وأمّا العبّاس بن عبد اللّه الأصغر ، فانتهى عقبه إلى : أبي الفتح النّسّاج بن فليتة بن أبي الحسين محمّد بن المسلم بن محمّد بن أحمد بن أبي الحسن عليّ بن عبد اللّه بن العبّاس .
ولأبي الفتح ثلاثة أولاد : أبو المعالي وله : الحسن ، وإبراهيم ، ومحمّد صاحب المنطقة وله ولدان : عبد اللّه ، وأحمد .
ابن الطّقطقي ، الأصيلي ، / 328 - 331
قال الزّبير بن بكار : كان للعبّاس ولد اسمه عبيد اللّه « 1 » ، كان من العلماء ، فمن ولده :
عبيد اللّه بن عليّ بن إبراهيم بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السّلام ، وكان عالما فاضلا جوادا ، طاف الدّنيا وجمع كتبا تسمّى الجعفريّة ، فيها فقه أهل البيت عليهم السّلام ، قدم بغداد ، فأقام بها وحدّث ، ثمّ سافر إلى مصر ، فتوفّي بها سنة اثني عشر وثلاثمائة .
ومن نسل العبّاس بن أمير المؤمنين عليه السّلام العبّاس بن الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس ، ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ، فقال : قدم إليها في أيّام الرّشيد وصحبه وكان يكرمه ، ثمّ صحب المأمون بعده ، وكان فاضلا شاعرا فصيحا ، وتزعم العلويّة أنّه أشعر ولد أبي طالب .
قال : ودخل يوما على المأمون ، فتكلّم فأحسن ، فقال له المأمون : واللّه أنّك لتقول فتحسن ، وتشهد فتزّين ، وتغيب فتؤمن .
قال : وجاء يوما إلى باب المأمون ، فنظر إليه الحاجب ، ثمّ أطرق ، فقال له العبّاس : لو أذن لنا لدخلنا ، ولو اعتذر إلينا لقبلنا ، ولو صرفنا لانصرفنا ، فأمّا النّظر الشّرز والإطراق والقزة فلا أدري ما هو ، فخجل الحاجب ، فأنشد :
وما عن رضا كان الحمار مطيّتي * ولكنّ من يمشي سيرضى بما ركب
وكان للعبّاس هذا إخوة علماء فضلاء : محمّد ، وعبيد اللّه ، والفضل ، وحمزة وكلّهم بنو الحسن بن عبيد اللّه بن العبّاس .
رضي الدّين ابن المطهّر الحلّي ، العدد ، / 242 - 243
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : عبد اللّه وهو تصحيف ] .