المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 339 - 340
وقالوا : إنّ الحسين ترك أخاه العبّاس في مكانه ورجع إلى المخيّم باكيا ، منكسرا ، حزينا ، منحني الظّهر ، يكفكف الدّموع بكمّه كي لا تراه النّساء ، وقد تدافعت الخيل والرّجال على مخيّمه ، لأنّهم استوحدوه :
وبان الانكسار في جبينه * فاندكّت الجبال من حنيفة
وكيف لا وهو جمال بهجته * وفي محيّاه سرور مهجته
كافل أهله وساقي صبيته * وحامل اللّوا بعالي همّته « 1 »
( الحسين يستغيث بعد مقتل العبّاس )
فصاح الحسين عند ذلك : أما من مجير يجيرنا ؟ أما من مغيث يغيثنا ؟ أما من طالب حقّ فينصرنا ؟ أما من خائف من النّار فيذبّ عنّا ؟
وأقبلت إليه سكينة ، وقالت له : أين عمّي العبّاس ، أراه أبطأ بالماء علينا ؟
فقال لها : إنّ عمّك قد قتل ، فصرخت ونادت : وا عمّاه ، وا عبّاساه .
هامش
- ومىگويد . . .
گفته شده كه حضرت على أكبر عليه السّلام نزديكترين فرد به محل دفن سيد الشهدا عليه السّلام است ؛ امّا ديگر أصحاب امام حسين عليه السّلام كه با آن حضرت شهيد شدند ، در أطراف آن حضرت مدفون مىباشند ؛ امّا به طور محقّق به قبر آنان نمىتوانيم دست يابيم ، جز اينكه بهطور مسلم مىدانيم كه حائر محيط بر آنان است .
وبر اين أساس ، علماى أهل تحقيق وكنكاشگران آثار أهل بيت عليهم السّلام معتقدند كه قبر مطهر عباس عليه السّلام در مقابل حرم حسينى ، نزديك شطّ فرات - محل كنونى آن - مىباشد . برخى از اين بزرگان كه بر اين موضوع صحّه نهادهاند ، عبارتند از : طبرسى در « إعلام الورى » ، سيّد نعمت اللّه جزائرى در « أنوار نعمانيّه » ، شيخ طريحى در « منتخب » ، سيّد داودى در « عمدة الطالب » ، وهمچنين در « رياض الأحزان » به نقل از « كامل السّقيفه » .
ونيز اين مطلب از كلام ابن إدريس در « سرائر » ، علّامه در « منتهى » ، شهيد اوّل در مزار « دروس » ، اردبيلى در « شرح ارشاد » ، سبزوارى در « ذخيرة » وشيخ آقا رضا در « مصباح الفقيه » ظاهر مىشود ؛ زيرا آنان كلام شيخ مفيد را ذكر كرده وهيچ اظهارنظرى خلاف نظر أو به ميان نياوردهاند .
( 1 ) . الدّمعة السّاكبة ، ص 337 .
( 2 ) . الكبريت الأحمر ، ج 1 ، ص 158 . پاكپرور ، ترجمهء العبّاس ، / 291 - 295
( 1 ) - من أرجوزة الحجّة المغفور له ، آية اللّه الشّيخ محمّد حسين الأصفهاني ، الأنوار القدسيّة .