الإمام يرثي أخاه العبّاس عليهما السّلام وحزن الحرم عليه
وحمله على « 1 » ظهر جواده ، وأقبل به إلى الخيمة ، وطرحه ، « 2 » وبكى عليه « 2 » بكاء شديدا ، حتّى بكى جميع من كان حاضرا ، وقال ( صلوات اللّه عليه ) : جزاك اللّه من أخ خيرا ، لقد جاهدت في اللّه حقّ جهاده . « 3 »
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 59 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 338 ؛ المازندراني ،
معالي السّبطين ، 1 / 441 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي « 4 » ، 3 / 211
فحمله على ظهر جواده ، وأقبل به إلى الخيمة ، « 5 » فطرحه « 5 » وهو يبكي حتّى أغمي عليه . « 6 » « 7 » وللّه درّ من قال : « 7 »
أحقّ النّاس أن يبكى عليه * فتى أبكى الحسين بكربلاء
أخوه وابن والده عليّ * أبو الفضل المضرّج بالدّماء
ومن ساواه لا يثنيه شيء * وجاد له على ظمأ بماء
« 8 » ومن قال أيضا :
وما زال في حرب الطّغاة مجاهدا * إلى أن هوى فوق الصّعيد مجدّلا
وقد رشقوه بالنّبال وخرّقوا * له القربة الماء الّتي كان قد ملا
فنادى حسينا ، والدّموع هوامل * أيا ابن أبي قد خاب ما كنت آملا
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 2 - 2 ) [ الأسرار ، « فيها وبكى » ] .
( 3 ) - [ وهذا ممّا تفرّد به هذا النّصّ المنسوب إلى أبي مخنف ، ولكنّ المشهور ، بل الصّحيح : إنّه عليه السّلام أبقي في مصرعه ودفن هناك ] .
( 4 ) - [ حكاه بطل العلقمي عن أسرار الشّهادة ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 6 ) ( 6 * ) [ لم يرد في المعالي ] .
( 7 - 7 ) [ تظلّم الزّهراء : وفي ذلك يقول الشّاعر ] .
( 8 ) ( 8 * ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .