قالوا : ولمّا قتل إخوة العبّاس الثّلاثة بين يديه ، ورآهم صرعى على وجه الصّعيد ، لم يستطع صبرا ، فجاء إلى أخيه الحسين عليه السّلام يستأذنه في القتال ، ويطلب الرّخصة منه .
فبكى الحسين بكاء شديدا ، وقال : « يا أخي ، أنت صاحب لوائي ، وإذا مضيت تفرّق عسكري » ، فلم يأذن له ، فعاد العبّاس للمرّة الثّانية ، وطلب منه الإذن قائلا : « يا أخي قد ضاق صدري ، وسئمت الحياة ، وأريد أن آخذ ثأري من هؤلاء المنافقين » . فقال له الحسين :
إذا فاطلب لهؤلاء الأطفال قليلا من الماء .
بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 317 - 318
هامش
- متوقف ساختن أو را ندارد ، به پيش تاخت ودر مقابل برادرش امام صلوات اللّه عليه قرار گرفت واز حضرتش طلب اذن كرد . سيد الشهدا عليه السّلام دريافت كه چارهاى جز اذن دادن نيست ؛ چرا كه روحش قبل از جسمش ، آهنگ پرواز به كوى شهادت را كرده بود ؛ چرا كه تاب ماندن وديدن آن همه حوادث جانكاه را نداشت ؛ جز اينكه انتقام خون خود را از آن خصمهاى نابكار بگيرد .
در آنجا ، سالار شهيدان صلوات اللّه عليه برايش بيان فرمود كه تا آن هنگام كه به پرچم أو مىنگرد كه در اهتزاز است ، گويى لشكرش را برقرار مىبيند ودشمن از صولتش ترسان بوده است وحرم رسالت نيز آرامش مىيابند . ازاينرو به أو فرمود :
أنت صاحب لوائي ! ولكن اطلب لهؤلاء الأطفال قليلا من الماء .
تو پرچمدار من هستى [ پس به ميدان مرو ] ؛ ليكن براي اين كودكان اندكى آب فرآهم آور .
پاكپرور ، ترجمه العبّاس ، / 287