المجلسي ، البحار ، 45 / 41 - عنه : البحراني ، العوالم ، 17 / 284 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 322 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 336 - 337 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 197 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 445 - 446 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 3 / 209 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 83 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 270 ؛ ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 164
فجاء إلى الحسين عليه السّلام واستأذنه في النضال ، فقال عليه السّلام له : أنت حامل لوائي ، فقال :
لقد ضاق صدري ، وسئمت الحياة . فقال له الحسين عليه السّلام : إن عزمت فاستسق لنا ماء . « 1 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 30
ولم يستطع العبّاس صبرا على البقاء بعد أن تفانى صحبه وأهل بيته ، ويرى حجّة الوقت مكثورا قد انقطع عنه المدد ، وملأ مسامعه عويل النّساء ، وصراخ الأطفال من العطش ، فطلب من أخيه الرّخصة ، ولمّا كان عليه السّلام أنفس الذّخائر عند السّبط الشّهيد عليه السّلام لأنّ الأعداء تحذر صولته ، وترهب إقدامه والحرم مطمئنّة بوجوده مهما تنظر اللّواء مرفوعا ، فلم تسمح نفس « أبيّ الضّيم » القدسيّة بمفارقته ، فقال له : يا أخي « أنت صاحب لوائي » .
قال العبّاس : قد ضاق صدري من هؤلاء المنافقين ، وأريد أن آخذ ثاري منهم ، فأمره الحسين عليه السّلام أن يطلب الماء للأطفال . « 2 »
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 334 - 335
هامش
- عباس إنجاح مسئلت را إلحاح نمود . ( 2 ) حسين عليه السّلام فرمود : « نخستين از براي اين كودكان عطشان خواستار آب شو . باشد كه أجابت كنند . »
( 1 ) . صاحب لوا : پرچمدار .
( 2 ) . روى درخواست خود پافشارى كرد .
سپهر ، ناسخ التّواريخ سيّد الشّهدا عليه السّلام ، 2 / 342 ، 343
( 1 ) - در بحار است كه چون عباس خود را تنها ديد ، نزد برادر آمد وگفت : « اجازه مىفرماييد ؟ »
حسين سخت گريست وفرمود : « برادر جان ! تو علمدار منى واگر بروى ، لشكرم پراكنده شود . »
عباس گفت : « دلم تنگ شد واز زندگى سير شدم ومىخواهم از اين منافقان ، خون برادران را بگيرم . »
حسين فرمود : « آبى براي اين كودكان بياور . »
كمرهاى ، ترجمه نفس المهموم ، / 155
( 2 ) - در اينجا بود كه پرچمدار كربلا ديگر طاقت از كفش برفت وچون شيرى ژيان كه كس ياراى -