فإنّهما ليس لهما ولد ولك ولد حتّى تريهما « 1 » وتحتسبهما . فأمر أخويه ، فنزلا ، فقاتلا حتّى قتلا ، ثمّ نزل ، فقاتل حتّى قتل . قال الحسن ، قال أبي : وهؤلاء الثّلاثة بنو أمّ جعفر وهي الكلابيّة وهي أمّ البنين .
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 175
فلمّا رأى العبّاس بن عليّ كثرة القتلى في أهله ، قال لإخوته من أمّه - وهم عبد اللّه وجعفر وعثمان : يا بني أمّي ، تقدّموا حتّى أراكم قد نصحتم للّه ورسوله وأنّه لا ولد لكم .
الطّبرسي ، إعلام الورى ، / 243
وقال العبّاس بن عليّ لإخوته من أمّه عبد اللّه ، وجعفر ، وعثمان : تقدّموا حتّى أرثكم ، فإنّه لا ولد لكم ، ففعلوا فقتلوا .
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 294
فلمّا رأى العبّاس بن عليّ عليه السّلام كثرة القتلى في أهله ، قال لإخوته من أمّه وهم : عبد اللّه وجعفر وعثمان : بأبي أنتم وأمّي ، تقدّموا حتّى أراكم قد نصحتم للّه ولرسوله ، فإنّه لا ولد لكم ؛ « 2 » فأقدموا على عسكر عمر بن سعد إقدام الشّجعان ، وملأوا صدورهم ووجوههم بالضّرب والرّمي والطّعان .
« 3 » فكانوا كما قال ابن نباتة السّعديّ :
لقوا نبلنا مرد العوارض فانثنوا * لأوجههم منه لحى وشوارب
خلقنا بأطراف القنا في ظهورهم * عيونا لها وقع السّيوف حواجب
وأعجب من ذي اختلاس نفوسهم * وهنّ عليهم بالحنين نوادب « 2 » « 3 »
وجدّوا في القتال حتّى قتلوا . « 4 »
هامش
( 1 ) - هكذا في الأصل من غير إعجام ! ولعلّه : تراهما ، وهي ترسم قديما « تريهما » وصحفت إلى « ترثهما » فليلاحظ النّصوص التّالية ، حيث جاء في بعضها : « حتّى أراكم » وفي بعضها : « حتّى أرثكم » .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في تظلّم الزّهراء ] .
( 4 ) - وچون عباس بن علي صورت حال را مشاهده فرمود ؛ با برادران خود عبد اللّه وجعفر وعثمان كه پدر ايشان على ومادر ايشان أم البنين عامريه بود ، گفت : « پيش رويد ودر نظر سيد خود جنگ كنيد تا كشته شويد . »
ميرخواند ، روضة الصّفا ، 3 / 165