تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 382

مساهمون:

ص٣٨٢

شهادة حبيب وكلام زهير

ثمّ برز حبيب ويقول :
أنا حبيب وأبي مظاهر * فارس هيجاء وليث قسور واللّه أعلا حجّة وأظهر * منكم وأنتم بقر لا تنفر سبط النّبيّ إذ أتى يستنصر * يا شرّ قوم في الورى وأكفر
فحمل على الحصين ، فضربه ضربة أسقطته عن ظهر فرسه إلى الأرض ، فاستنقذه أصحابه ، ولم يزل حبيب يقاتل حتّى قتل منهم خلقا كثيرا ، ثمّ قتل ، وقال الحسين : يرحمك اللّه يا حبيب لقد كنت تختم القرآن في ليلة واحدة وأنت فاضل . فقال زهير بن قين : يا مولاي أرى الإنكسار في وجهك بعد قتل العبّاس وحبيب ، ألسنا على الحقّ ؟ قال : بلى وحقّ الحقّ إنّا على الحقّ محقّون . « 1 » القندوزي ، ينابيع المودّة ، 2 / 342 - 343
هامش
( 1 ) - [ العبّاس عليه السّلام لم يكن بعد قد قتل هو المشهور بل المسلّم به - وقد تقدّم نقل ذلك عند حكاية ما جاء في مقتل أبي مخنف ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 382 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية