المفيد ، الإرشاد ، 2 / 92 - 93 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 391 - 392 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 242 - 243 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 267 - 268 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 262 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 225 - 227 ؛ الأمين ، أعيان الشّيعة ، 7 / 430 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 54 ؛ مثله المازندراني ؛ معالي السّبطين ، 1 / 331 ، 332 ، 333 ، 334 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 86 - 87
فركب عمر بن سعد في الناس ، ثمّ زحف نحوهم ، والحسين جالس أمام بيته محتب بسيفه .
فقال له العبّاس بن عليّ :
- « يا أخي أتاك القوم ، أما تراهم ؟ » .
وكان الحسين قد خفق برأسه [ على ركبتيه ] « 1 » فنهض ثمّ قال :
- « يا عبّاس اركب - بنفسي أنت يا أخي - حتّى تلقاهم فتقول لهم : ما لكم ؟ وما بدا لكم ؟ وتسألهم عمّا جاء بهم » .
فأتاهم العبّاس ، واستقبلهم في نحو عشرين فارسا ، فقال لهم :
- « ما جاء بكم ؟ وما بدا لكم » ، قالوا :
- « إنّ أمر الأمير قد جاء بكيت وكيت » . قال :
- « فلا [ 107 ] تعجلوا حتّى أرجع إلى أبي عبد اللّه ، فأعرض عليه ما ذكرتم » .
فانصرف العبّاس يركض نحو الحسين ، يخبره الخبر ، وترك أصحابه يخاطبون القوم .
هامش
- را به آن حضرت گفت . حضرت فرمود : « به نزد ايشان بازگرد واگر مىتوانى تا فردا از ايشان مهلت بگير وامشب ايشان را از ما بازگردان . شايد ما امشب براي پروردگار خود نماز بخوانيم ودعا كنيم واز أو آمرزش بخواهيم ، زيرا خدا خود مىداند ، همانا من نماز وتلاوت كتابش قرآن ودعاى بسيار واستغفار را دوست دارم . »
پس عباس به نزد آن لشگر آمد وبا فرستادهء عمر بن سعد بازگشت وآن فرستاده گفت : « ما امشب تا فردا به شما مهلت دهيم . پس اگر تسليم شديد ، شما را به نزد أمير عبيد اللّه بن زياد خواهيم برد ؛ وگرنه دست از شما برنداريم . »
( اين پيغام را رسانيد ) وبازگشت .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، 2 / 92 - 93
( 1 ) - تكملة من الطّبري .