اللّه ، أتأمرنا أن نترك أخانا وسيّدنا الحسين بن فاطمة عليه السّلام وندخل في طاعة اللّعناء وأولاد اللّعناء ( 7 * ) ؟ ! قال : فرجع الشّمر لعنه اللّه « 1 » إلى عسكره « 1 » مغضبا . ( 6 * ) « 2 »
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 88 - 89 - عنه : الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 261 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 2 / 301 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 433 - 434
فأقبل شمر بكتاب ابن زياد إلى عمر بن سعد ، فقرأه ، فقال له عمر : « ما لك ، ويلك ! لا قرّب اللّه دارك ، وقبّح اللّه بما قدمت به عليّ ! واللّه إنّي لأظنّك أنت الّذي ثنيته أن يقبل ما كتبت به إليه ، أفسدت علينا أمرا كنّا نرجو أن يصلح ، لا يستسلم واللّه حسين أبدا ، واللّه إن نفسا أبيّة لبين جنبيه ! » .
فقال له شمر : أخبرني ما أنت صانع ، أتمضي لأمر أميرك وتقاتل عدوّه ؟ وإلّا فخلّ بيني وبين الجند والعسكر ؛ فقال : لا ، ولا كرامة لك ، ولكن أنا أتولّى ذلك .
فنهض إليه عشيّة الخميس لتسع مضين من المحرّم ، فلمّا نهض عمر إلى الحسين ، جاء شمر حتّى وقف على أصحاب الحسين ، فقال : أين بنو أختنا ؟ فخرج إليه العبّاس ، وعبد اللّه ، وجعفر ، وعثمان ، بنو عليّ ، فقالوا : ما لك ؟ وما تريد ؟ قال : أنتم يا بني أختي آمنون ؛
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في العيون ] .
( 2 ) - راوي گفت : نامهاى از عبيد اللّه بن زياد به عمر بن سعد رسيد كه دستور داده بود ، هرچه زودتر جنگ را شروع كند وتأخير ومسامحه نكند با رسيدن اين نامه لشكر كوفه سوار شد وبه طرف حسين حركت كرد شمر بن ذي الجوشن ( خدا لعنتش كند ) آمد وصدا زد : خواهرزادههاى من ، عبد اللّه وجعفر وعباس وعثمان كجايند ؟ »
حسين عليه السّلام فرمود : « جوابش را بدهيد . هرچند فاسق است ، كه يكى از دايىهاى شما است . »
گفتندش : چه كار دارى ؟ »
گفت : « خواهرزادگان من ، شماها در امانيد . خودتان را به خاطر برادرتان حسين به كشتن ندهيد واز أمير المؤمنين يزيد فرمانبردار باشيد . »
راوي گفت : عباس بن علي صدا زد : « هر دو دستت مباد ولعنت بر آن امانى كه براي ما آوردهاى . اى دشمن خدا به ما پيشنهاد مىكنى كه از برادر وآقاى خود حسين بن فاطمه دست برداريم وسر به فرمان ملعونان وملعونزادگان فروبياوريم ؟
راوي گفت : « شمر ملعون كه اين پاسخ را شنيد ، خشمناك به سوى لشگر خود بازگشت . »
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 88 - 89