الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 412 - 413 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 214 - 215 ، 219 ؛ المظفّر ، بطل العلقمي ، 2 / 49 - 50
قال : ثمّ إنّ ابن زياد ، كتب إلى عمر « 1 » بن سعد : « أمّا بعد ، فقد بلغني أنّ الحسين يشرب الماء هو « 2 » وأولاده وقد حفروا الآبار ، ونصبوا الأعلام ، فانظر إذا ورد عليك كتابي هذا فامنعهم من حفر الآبار ما استطعت ، وضيّق عليهم ، ولا تدعهم يشربوا « 3 » من ماء الفرات قطرة واحدة ، « 3 » وافعل بهم كما فعلوا بالتّقيّ النّقيّ عثمان بن عفّان رضى اللّه عنه ، والسّلام .
[ قال « 4 » ] : فعندها ضيّق عليهم عمر « 1 » بن سعد غاية التّضييق « 5 » ، ثمّ دعا رجلا « 6 » يقال له :
عمرو بن الحجّاج الزّبيدي « 7 » فضمّ إليه خيلا عظيمة ، وأمره أن ينزل على الشّريعة [ الّتي هي حذاء عسكر الحسين رضى اللّه عنه ، فنزلت الشّريعة . . . « 8 » ] ونادى رجل من أصحاب « 9 » عمر « 1 » ابن سعد بالحسين فقال « 10 » : إنّك لن تذوق من هذا الماء قطرة واحدة حتّى « 11 » تذوق الموت [ غصّة بعد غصّة - ] أو تنزل على حكم أمير المؤمنين [ يزيد ] وحكم عبيد اللّه بن زياد .
هامش
- بن أبي طالب ونافع بن هلال به آنها حمله بردند وپسشان زدند كه به جاى خويش بازگشتند ، آنگاه گفتند : « برويم ! »
اما راهشان را گرفتند . عمرو بن حجاج سوى آنها آمد ودرگيرى اندكى شد . يكى از ياران عمرو بن حجاج كه از طايفهء صداء بود ، زخم خورد . نافع بن هلال زخمش زده بود . مىپنداشت چيزى نيست اما پس از آن بدتر شد واز همان زخم بمرد .
گويد : ياران حسين با مشكها بيامدند وآب را پيش وى بردند . پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3006 ، 3007
( 1 ) - في النّسخ : عمرو .
( 2 ) - ليس في د .
( 3 - 3 ) في د : الماء أبدا .
( 4 ) - من د .
( 5 ) - في د وبر : الضّيق .
( 6 ) - من د ، وفي الأصل وبر : رجل .
( 7 ) - من د ، وفي الأصل وبر : الزّيديّ .
( 8 ) - من د وبر ، غير أن في بر : « فنزلت الخيل الشّريعة » .
( 9 ) - من د ، وفي الأصل وبر : أصحابه .
( 10 ) - في د : وقال .
( 11 ) - من د ، وفي الأصل وبر : و .