الطّريق حتّى اجتمعوا جميعاً . ثمّ « 1 » إنّ شَبَث بن رِبعيّ « 1 » ترك لهم السّكّة ، وأقبل حتّى لقى « 2 » ابن مطيع ، فقال « 3 » : ابعث إلى أمراء الجَبَابين « 4 » فمرهم فليأتوك « 4 » ، فاجمع إليك جميع النّاس ، ثمّ انهد إلى هؤلاء القوم فقاتلهم وابعث إليهم من تثق به فليكفك قتالهم ، فإنّ أمر القوم قد قوى ، وقد « 5 » خرج المختار وظهر « 5 » ، واجتمع له أمره . « 6 » فلمّا بلغ « 6 » ذلك المختار من مشورة شَبَث « 7 » بن رِبْعيّ « 7 » على ابن مطيع ، « 8 » خرج المختار « 8 » في جماعة من أصحابه حتّى نزل في ظهر دَيْر هند ممّا يلي بُستان زائدة في السَّبَخة .
قال « 9 » : وخرج أبو عثمان النّهديّ فنادى في شاكر وهم مجتمعون في دورهم ، يخافون أن يظهروا في الميدان لقُرْب كعب بن أبي كعب الخثعميّ « 9 » منهم ، وكان كعب « 10 » في جبّانة بشر ، فلمّا بلغه أنّ شاكراً تخرّج ، جاء يسير « 11 » حتّى نزل بالميدان ، وأخذ عليهم بأفواه سِكَكهم وطُرُقهم . قال « 10 » : فلمّا أتاهم أبو عثمان النّهديّ في عصابة من أصحابه ، نادى : يا لَثأرات الحسين ! يا منصورُ أمِت ! يا أيّها الحَيّ المهتدون ، ألا إنّ « 12 » أمير آل محمّد ووزيرَهم « 12 » . قد خرج ، فنزل ديرَ هند ، وبعثني إليكم « 9 » داعياً ومبشّراً ، فأخرجوا إليه « 13 » يرحمكم اللَّه ! قال : فخرجوا « 13 » من الدّور يتداعَوْن : يا لَثأرات الحسين ! ثمّ ضاربوا كعب بن أبي كعب
هامش
( 1 - 1 ) [ تجارب الأمم : « اضطرّ شبث إلى أن » ]
( 2 ) - [ تجارب الأمم : « أتى » ]
( 3 ) - [ تجارب الأمم : « فقال له » ]
( 4 - 4 ) [ تجارب الأمم : « ليأتوك » ]
( 5 - 5 ) [ تجارب الأمم : « ظهر المختار » ]
( 6 - 6 ) [ تجارب الأمم : « وبلغ » ]
( 7 - 7 ) [ لم يرد في تجارب الأمم ]
( 8 - 8 ) [ تجارب الأمم : « فخرج » ]
( 9 ) - [ لم يرد في تجارب الأمم ]
( 10 - 10 ) [ تجارب الأمم : « هذا قد أخذ عليهم بأفواه السّكك حين بلغه أنّهم يخرجون وسدّ طرقهم » ]
( 11 ) - ا : « أقبل يسير »
( 12 - 12 ) [ تجارب الأمم : « أمين آل محمّد » ]
( 13 - 13 ) [ تجارب الأمم : « رحمكم اللَّه . فخرج القوم » ]