اللَّه منها الشّكّ والغِلّ والرّيب ، واستقامت لنا بصيرتنا في قتال عدوّنا ؛ فليبلَّغ ذلك « 1 » شاهدُكم ، غائبَكم ، واستعدّوا وتأهّبوا . ثمّ جلس وقمنا رجلًا فرجلًا « 2 » ؛ فتكلّمنا بنحو من كلامه ؛ فاستجمعت له الشّيعة « 3 » وحدَبت عليه . « 4 »
قال أبو مخنف : فحدّثني نُمَير بن وَعْلة والمَشرِقيّ . عن « 4 » عامر الشّعبيّ ، قال : كنت أنا وأبي أوّل من أجاب المختار . قال « 5 » : فلمّا تهيّأ أمرُه ، ودنا خروجه ؛ قال له أحمر بن شُميط ويزيد بن أنس « 4 » وعبداللَّه بن كامل « 4 » وعبداللَّه بن شدّاد : إنّ أشرافَ أهل الكوفة مجتمعون على قتالك مع ابن مطيع ؛ « 6 » فإن جامعَنا على « 6 » أمرنا إبراهيم بن الأشتر رجوْنا بإذن اللَّه القوّة على عدوّنا ، « 4 » وأ لّايضرّنا خلافُ مَن خالفنا « 4 » ، فإنّه فتى بئيس ، وابن رجل شريف بعيد الصّيت « 7 » ؛ وله عشيرة ذات عزّ وعدد . قال لهم المختار : فالقَوْه فادعوه ، وأعلموه الّذي « 8 » أمرِنا به من الطّلب بدم الحسين « 4 » وأهل بيته « 4 » .
قال الشّعبيّ : فخرجوا إليه وأنا فيهم ، وأبي ، فتكلّم يزيد بن أنس ، فقال له : إنّا قد أتيناك في أمر نعرضه عليك ، وندعوك إليه ؛ فإن قبلته كان خيراً لك ، وإن تركته فقد أدّينا إليك فيه « 5 » النّصيحة ؛ و « 9 » نحن نحبّ أن يكون « 9 » عندك مستوراً . فقال لهم « 10 » إبراهيم بن الأشتر : وإنّ « 5 » مثلي لا تُخاف غائلته ولا سعايتُه ؛ ولا التّقرّب إلى سلطانه باغتياب النّاس ،
هامش
( 1 ) - [ تجارب الأمم : « هذا » ]
( 2 ) - ف [ وتجارب الأمم ] : « رجلًا رجلًا »
( 3 ) - ف : « لنا الشّيعة وله »
( 4 - 4 ) [ لم يرد في تجارب الأمم ]
( 5 ) - [ لم يرد في تجارب الأمم ]
( 6 - 6 ) [ تجارب الأمم : « ونحن نضعف عنهم ، فلو جاء مع » ]
( 7 ) - [ تجارب الأمم : « الصّوت » ]
( 8 ) - [ تجارب الأمم : « ما » ]
( 9 - 9 ) [ تجارب الأمم : « يجب أن تكون » ]
( 10 ) - [ تجارب الأمم : « له » ]