وكفّر عن يمينه ، وأمّا حلفي بعتق مماليكي فوددت أنّي نلت الّذي أريد وأ نّي لا أملك مملوكاً أبداً وأمّا هدْي ألف بَدنَة فذلك أهون عليَّ من بصقة .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 381 - 382
قال : وكان المختار قد بعث غلاماً « 1 » يُدعى زِربِيّا إلى عبداللَّه بن عمر بن الخطّاب « 1 » ، وكتب إليه :
أمّا بعد : فإنّي قد حُبست مظلوماً ، وظنّ بي الولاة ظنوناً كاذبة ؛ فاكتب فيَّ يرحمك اللَّه إلى هذين الظّالمين « 2 » كتاباً لطيفاً ؛ عسى اللَّه أن يخلِّصني من أيديهما بلطفك وبركتك ويُمنك « 3 » ؛ والسّلام عليك « 4 » .
فكتب إليهما عبداللَّه بن عمر :
أمّا بعد ؛ فقد علمتُما الّذي بيني وبين المختار « 5 » بن أبي عبيد « 5 » من الصّهر ، والّذي بيني وبينكما من الودّ ؛ فأقسمت عليكما بحقّ ما بيني وبينكما لمّا خلّيتما سبيله حين تنظران في كتابي هذا ، والسّلام عليكما ورحمة اللَّه . « 6 »
فلمّا « 7 » أتى عبداللَّه بن يزيد وإبراهيم بن محمّد بن طلحة كتاب عبداللَّه بن عمر دعوا للمختار بكُفلاء يضمنونه بنفسه « 8 » ، فأتاه أناس من أصحابه كثير ، فقال يزيد بن الحارث ابن يزيد بن رُؤيْم لعبداللَّه بن يزيد : ما تصنع بضمان هؤلاء كلّهم ! ضمّنه عشرة منهم أشرافاً معروفين ، ودْع سائرهم . ففعل ذلك ، فلمّا ضمِنوه ، دعا « 7 » به عبداللَّه بن يزيد
هامش
( 1 - 1 ) [ أصدق الأخبار : « له إلى عبداللَّه بن عمر زوج أخته » ]
( 2 ) - [ أضاف في أصدق الأخبار : « يعني والي الكوفة وأمير خراجها » ]
( 3 ) - ط : « بمنّك » ، تحريف ، صوابه من ا ، وفيها : « ببركتك ويمنّك »
( 4 ) - [ لم يرد في أصدق الأخبار ]
( 5 - 5 ) [ لم يرد في أصدق الأخبار ]
( 6 ) - [ أضاف في أصدق الأخبار : « وبركاته » ]
( 7 - 7 ) [ أصدق الأخبار : « أتاهم كتاب ابن عمر طلبا من المختار كفلاء ، فأتى أناس كثير من أشراف الكوفة ليكفلوه ، فاختار عبداللَّه بن يزيد منهم عشرة من الأشراف ، فضمنوه ، فدعا » ]
( 8 ) - ا : « فضمنوه بنفسه »