المسيّب بن نجبة الفزاريّ ، من أهل الكوفة ، يروى عن حذيفة بن اليمان ، روى عنه أبو إسحاق السّبيعيّ ، قتله عبيداللَّه « 1 » بن زياد يوم المختار « 2 » بن أبي عبيد « 2 » في شهر رمضان سنة سبع وستّين .
ابن حبّان ، الثّقات ، 5 / 437
والمسيّب أحد أمراء التّوّابين الّذين دعوا على الخروج على ابن زياد - لعنه اللَّه - والطّلب بدم الحسين عليه السلام ، فقتلوه بعين الوردة ، وله صحبة بأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام ، وقد شهد معه مشاهده . « 3 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 83
أبو عبدللَّه جعفر بن محمّد شيخ من جرجان عامي ، قال : حدّثنا محمّد بن حميد الرّازيّ ، قال : حدّثنا عليّ بن مجاهد ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن عبد الأعلى ، عن أبيه ، عن المسيّب بن نجبة الفزاريّ ، قال : لمّا أتانا سلمان الفارسيّ قادماً ، تلقّيته فيمَن تلقّاه ، فسار حتّى انتهى إلى كربلاء ، فقال : ما تسمّون هذه ؟ قالوا : كربلاء . فقال : هذه مصارع أخواني ، هذا موضع رحالهم ، وهذا مناخ ركابهم ، وهذا مهراق دمائهم ، قُتِلَ بها خير الأوّلين ، ويُقتَل بها خير الآخرين . ثمّ سار حتّى انتهى إلى حروراء . فقال : ما تسمّون هذه الأرض ؟
قالوا : حروراء . فقال : حروراء خرج بها شرّ الأوّلين ويخرج بها شرّ الآخرين . ثمّ سار حتّى انتهى إلى بانقيا ، وبها جسر الكوفة الأوّل . فقال : ما تسمّون هذه ؟ قالوا : بانقيا ، ثمّ سار حتّى انتهى إلى الكوفة ، قال : هذه الكوفة ؟ قالوا : نعم . قال : قبّة الاسلام .
الكشّي ، 1 / 73 - 75 رقم 46
قال الفضل بن شاذان : فمن التّابعين الكبار ورؤسائهم وزهّادهم : جندب بن زهير
هامش
( 1 ) - من ظ وم ، وفي الأصل : عبداللَّه
( 2 - 2 ) ليست في ظ
( 3 ) - ومسيب - پدر جمانه - يكى از سركردگان توّابين بود كه براي خونخواهى حسين عليه السلام بر عليه ابنزياد خروج كردند ودر جايى به نام عين الوردة به قتل رسيدند ، ومسيب از أصحاب اميرمؤمنان عليه السلام به شمار مىرود ودر جنگهايى كه آن حضرت كرد در ركاب أو بود .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطّالبيين ، / 126 - 127