لتلزم أهل السّماء كما تلزم أهل الأرض ، وإنّ الملائكة لتتذاكر فضلي ، وذلك تسبيحها عند اللَّه .
أيّها النّاس ، اتّبعوني أهدكم ( سواء السّبيل ) ، لا تأخذوا يميناً ولا شمالًا فتضلّوا ، أنا وصيّ نبيّكم ، وخليفته ، وإمام المؤمنين ، وأميرهم ومولاهم ، أنا قائد شيعتي إلى الجنّة ، وسائق أعدائي إلى النّار ،
أنا سيف اللَّه على أعدائه ، ورحمته على أوليائه .
وأنا صاحب حوض رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ولوائه ، وصاحب مقامه وشفاعته .
أنا والحسن والحسين وتسعة من ولد الحسين خلفاء اللَّه في أرضه ، وأمناؤه على وحيه ، وأئمّة المسلمين بعد نبيّه ، وحجج اللَّه على بريّته » .
ابن شاذان ، مائة منقبة ، / 85 - 86 رقم 32
ثمّ أخذ الرّاية بعده [ سليمان ] المسيّب بن نَجَبة الفزاريّ ، فقتل .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 371
ثمّ أخذ الرّاية ابن نَجَبة ، فقتل .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 373
فمن بني نجبة لصلبه : جبّار ، كان شريفاً . ومرثد . وقرفة وحكم . وحكيم . ومروان .
وربيعة . والمسيّب ، بنو نجبة .
وشهد المسيّب يوم القادسيّة ، ثمّ شهد مع عليّ رضي اللَّه تعالى عنه مشاهده وشهد يوم عين الوردة مع سليمان بن صُرد الخزاعيّ ، فقتل بها ، وهو أحد التّوّابين الّذين خرجوا يطلبون بدم الحسين رضي اللَّه تعالى عنه « 1 » .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 13 / 180
قال : فلمّا قتل سليمان بن صُرَد ، أخذ الرّاية المسيّب بن نَجَبة ، وقال لسليمان بن صُرَد :
رحمك اللَّه يا أخي ! فقد صدقت ووفيت بما عليك ، وبقي ما علينا .
هامش
( 1 ) - [ في المطبوع : « الحسن رضي اللَّه تعالى عنه » ]