الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 599 - 600 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 61 / 147 - 148 ، مختصر ابن منظور ، 24 / 315
قال : وتقدّم المسيّب « 1 » بن نجبة الفزاري « 1 » فجعل يطعن في أهل الشّام وهو يقول :
لقد منيتم يا أخي جلّادي * بيت المقام مقفص « 2 » الأعادي
ليس بفرّار ولا حيادأشجع من ليث عرين « 3 » عادي
ثمّ حمل ، فلم يزل يقاتل حتّى قُتل - رحمه الله - .
ابن أعثم ، الفتوح ، 6 / 83
فأخذ الرّاية المسيّب بن نجبة الفزاريّ ، وكان من وجوه أصحاب عليّ رضي الله عنه ، وكرَّ على القوم وهو يقول :
قد علمَت مَيّالة الذّوائب * واضحة اللّبّاتِ والتّرائبِ
أنِّي غداة الرّوع والمقانب * أشجع من ذي لِبدةٍ مُواثب
فقاتل حتّى قُتل .
المسعودي ، مروج الذّهب ، 3 / 102
المسيّب بن نَجبة الفزاريّ ، من جلّة الكوفيّين ، قتله عبيداللَّه بن زياد يوم الخازر سنة سبع وستّين .
ابن حبّان ، كتاب مشاهير علماء الأمصار ، / 108 رقم 819
هامش
آنگاه پرچم را برگرفت ، حمله برد ، مدتي بجنگيد وبازگشت . آنگاه باز حمله برد ، بجنگيد وباز آمد . مكرر چنين كرد كه حمله مىبرد وباز مىآمد . آنگاه كشته شد . خدايش رحمت كناد !
فروةبن لقيط گويد : غلام مسيببن نجبه را در مداين ديدم كه با شبثبن يزيد خارجي بود وسخن در ميان رفت تا از كسان عين الورده ياد كرديم .
راوي گويد : اين پير از مسيببن نجبه سخن كرد وگفت : « به خدا هرگز كسى را دليرتر از أو وگروهى كه با وى بودند ، نديده بودم . به روز عين الورده ديدمش كه سخت نبرد مىكرد وباور نمىكردم كه يكى ، توان چندان تلاش داشته باشد ومانند وى به دشمن خسارت زند . چندين كس را بكشت وتا وقتي كشته شد ، رجز مىخواند ونبرد مىكرد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3239
( 1 - 1 ) ليس في د
( 2 ) - في الأصل وبر : فففص - كذا بلا نقط ، وفي د : منغص .
( 3 ) - في د : عزيز ، وفي الأصل وبر بغير نقط