قال : وتحدّث أهل الكوفة بشيءٍ من أمر عبداللَّه بن الزّبير ، وشاع ذلك بالكوفة ، وقدمها عبيداللَّه بن زياد من البصرة ، فدعا بخليفته عمرو بن حريث « 1 » المخزوميّ ، فقال : ويحك يا عمرو « 2 » ! بلغني عن ابن الزّبير أمر « 3 » من الأمور ، فلا أدري ذلك حقّ أم باطل . ولست أخاف على أمير المؤمنين من « 4 » ابن الزّبير ، وإنّما « 5 » أخاف عليه [ من « 6 » ] هذه التّرابيّة شيعة أبي تراب عليّ بن أبي طالب . ولكن هل تعلم « 7 » اليوم بالكوفة أحداً لا يتولّى عليّاً وولده ؟ [ فقال عمرو « 8 » ] : ما أعلم ذلك أيّها الأمير « 9 » إلّاعلماً يقيناً إلّامَن كان لعليّ عدوّاً « 9 » .
قال : فوثبَ عمارة « 10 » بن عقبة بن أبي معيط ، فقال : أصلحَ اللَّه الأمير ! ها هنا المختار بن أبي « 11 » عبيد ، وهو الّذي كان يؤلِّب عليكَ بالأمس النّاس حتّى خرج عليك مسلم بن
هامش
گويد : زايده نامه را بياورد ، به ابن زياد داد كه مختار را بخواند ، رها كرد وگفت : « سه روز مهلت مىدهم ، اگر پس از آن تو را در كوفه يافتم ، جانت در خطر است . » وأو به جاى خويش رفت .
ابن زياد گفت : « زايده بر من جرأت آورده كه پيش أمير مؤمنان سفر مىكند تا براي رهايى كسى كه مىخواستم دير در زندان بماند ، نامه بيارد . أو را پيش من آريد . »
گويد : عمرو بن نافع ، أبو عثمان ، يكى از دبيران ابن زياد بر زايده گذر كرد كه در جستجوى وى بودند وبدو گفت : « فرار كن واين خدمت را به ياد داشته باش . »
گويد : زايده برفت وآن روز نهان شد . پس از آن با كساني از قوم خويش ، پيش قعقاع بن شور ذهلى ومسلم بن عمرو باهلى رفت كه از ابن زياد براي وى أمان گرفتند .
أبو مخنف گويد : « وچون روز سوم شد ، مختار سوى حجاز رفت . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3201 - 3204
( 1 ) - في النّسخ : حرث
( 2 ) - زيد في د : أنّه
( 3 ) - في د : أمراً
( 4 ) - سقط من بر
( 5 ) - في د : إنِّي
( 6 ) - من د
( 7 ) - في الأصل وبر : أعلم ، وفي د : علم
( 8 ) - زدناه ولا بدّ منه
( 9 - 9 ) كذا في النّسخ
( 10 ) - زيد في النّسخ : بن الوليد ، والتّصحيح من جمهرة أنساب العرب والطّبري
( 11 ) - سقط من د