فقال مصعب : يا إبراهيم ولا إبراهيم لي اليوم . ثمّ التفت ، فرأى عروة بن المغيرة بن شعبة فاستدناه ، فقال له : أخبرني عن الحسين بن عليّ كيف صنع بامتناعه عن النّزول على حكم ابن زياد وعزمه على الحرب ؟ فأخبره ، فقال :
إنّ الأولى بالطَّفِّ من آل هاشم * تأسّوا فسنُّوا للكرام التّأسِّيا « 1 »
قال عروة : فعلمت أنّه لا يبرح حتّى يقتل . « 2 »
ابن الأثير ، الكامل ، 4 / 11 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 123
وخرج مصعب وقد اختلف عليه أهل العراق ، وخذلوه وجعل يتأمّل مَن معه فلا يجدهم يقاومون أعداءه ، فاستقتل وطمن نفسه على ذلك . وقال : لي بالحسين بن عليّ أسوة حين امتنع من إلقائه يده ، من الذِّلّة لعبيداللَّه بن زياد ، وجعل ينشد ويقول مسلِّياً نفسه :
وإنّ الأولى بالطَّفِّ من آل هاشم * تأسّوا فسنُّوا للكرام التّأسِّيا
ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 314 - 315
نوادر علي بن أسباط : عن غير واحد من أصحابه قال : إنّ مصعب بن الزّبير لمّا
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا حكاه في نهاية الإرب ] .
( 2 ) - مصعب گفت : « اى إبراهيم ! كجايى كه من امروز إبراهيم ندارم ( كه إبراهيم گفته بود اينها خائن هستند ، بكش يا بند كن ) . »
نگاه كرد وعروه بن مغيرة بن شعبه را ديد . به أو گفت : « خبر حسين بن علي را به من بده وبگو كه أو چگونه از تسليم ابا وخوددارى كرد وبه فرمان ابن زياد تن نداد وبر جنگ عزم كرد . »
أو هم واقعه ( كربلا ) را شرح داد .
مصعب گفت :إنّ الأولى بالطَّفِّ من آل هاشم * تأسّو فسنُّوا للكرام التّأسِّيا( وزن مصراع أول مختل است وبايد چنين باشد وان ) .
يعنى : آنانى كه از هاشميان در طف ( كربلا ) بودند ، تأسى كردند واين سنت را براي مردم كريم باقي گذاشته كه بايد از آنها پيروى كنند ( تأسى واقتدا بايد تن به كشتن دهيم واز تسليم خوددارى كنيم ) .
عروه گويد : ( با خواندن آن بيت ) دانستم كه أو پايدارى خواهد كرد تا كشته شود .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 6 / 224 - 225