ابن عيّاش ، عن أبي إسحاق ، قال : كان شمر « 1 » بن ذي الجوشن الضّبابيّ يصلّي معنا الفجر ، ثمّ يقعد حتّى يصبح ، ثمّ يصلِّي ، ثمّ يقول : اللَّهمّ إنّك شريف تحبّ الشّرف ، وإنّك تعلم أنِّي شريف فاغفر لي . « 2 » قال : قلت : ويحك كيف تصنع ، [ قال لي ] : « 2 » إنّ أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمرٍ فلم نخالفهم ، ولو خالفناهم كنّا شرّاً من هؤلاء « 3 » الحمر السّقاة .
ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 25 / 127 ، مختصر ابن منظور ، 10 / 332
روى أبو بكر بن عيّاش ، عن أبي إسحاق ، قال : كان شمر يصلِّي معنا ، ثمّ يقول : اللَّهمّ إنّك تعلم أنِّي شريف فاغفر لي .
قلت : كيف يغفر اللَّه لك وقد أعَنتَ على قتل ابن رسول اللَّه ( ص ) ؟ قال : ويحك ! فكيف نصنع ؟ إنّ أمراءنا هؤلاء أمرونا بأمرٍ فلم نخالفهم ، ولو خالفناهم كنّا شرّاً من هذه الحمر السّقاة .
قلت : إنّ هذا لعذر قبيح ، فإنّما الطّاعة في المعروف .
الذّهبي ، ميزان الاعتدال ، 2 / 280
هامش
( 1 ) - [ في المختصر مكانه : « قال أبو إسحاق : كان الشّمر . . . » ] .
( 2 - 2 ) [ المختصر : « قلت : كيف يغفر اللَّه لك ، وقد خرجت إلى ابن رسول اللَّه ( ص ) ، فأعنت على قتله ؟ قال : ويحك ! فكيف نصنع » ] .
( 3 ) - [ المختصر : « هذه » ] .