وقال ابن جرير الطّبريّ : حدّثت عن أبي عبيدة أنّ يونس بن حبيب حدّثه ، قال : لمّا قتل الحسين وبنو أبيه بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد ، فسرّ بقتلهم أوّلًا ثمّ ندم ، فكان يقول : وما عليَّ لو احتملت الأذى وأنزلت الحسين معي وحكّمته فيما يريد وإن كان عليَّ في ذلك وهن في سلطاني ، حفظاً لرسول اللَّه ( ص ) ورعاية لحقِّه وقرابته ، لعن اللَّه ابن مرجانة - يريد عبيداللَّه - فإنّه أخرجه واضطرّه ، وقد كان سأل أن يخلِّي سبيله ، ويرجع من حيث أقبل أو يأتيني فيضع يده في يدي ، أو يلحق بثغر من الثّغور ، فأبى ذلك ، وردّهعليه ، فأبغضني بقتله المسلمون .
الذّهبي ، تاريخ الاسلام ، 2 / 351 - 352
محمّد بن جرير : حدّثت عن أبي عبيدة ، حدّثنا يونس بن حبيب ، قال : لمّا قتل عبيداللَّه الحسين ، بعث برؤوسهم إلى يزيد فسُرّ بقتلهم أوّلًا ؛ ثمّ لم يلبث حتّى ندم على قتلهم ، فكان يقول : وما عليَّ لو احتملت الأذى ، وأنزلت الحسين معي وحكّمته فيما يريد وإن كان عليَّ في ذلك وهن ، حفظاً لرسول اللَّه ( ص ) ورعاية لحقّه ، لعن اللَّه ابن مرجانة ، يعني عبيداللَّه ، فإنّه أخرجه واضطرّه . وقد كان سأل أن يخلِّي سبيله أن يرجع من حيث أقبل ، أو يأتيني ، فيضع يده في يدي ، أو يلحق بثغر من الثّغور ، فأبى ذلك عليه ، وقتله ، فأبغضني بقتله المسلمون ، وزرع لي في قلوبهم العداوة .
الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ، 3 / 214
ولمّا قُتل الحسين وبنو أبيه ، بعث ابن زياد برؤوسهم إلى يزيد ، فسُرّ بقتلهم أوّلًا ، ثمّ ندمَ لما مقته المسلمون على ذلك ، وأبغضه النّاس ، وحقّ لهم أن يبغضوه .
السّيوطي ، تاريخ الخلفاء ، / 208
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 816
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٨١٦