تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 814

مساهمون:

ص٨١٤
لرسول اللَّه ( ص ) ورعايةً لحقّه وقرابته « 1 » ! لعن اللَّه ابن مَرْجانة ، فإنّه أخرجه واضطرّه ، وقد كان سأله أن يُخَلِّيَ سبيله « 2 » ويرجع « 3 » فلم يفعل ، أو يضع « 3 » يده في يدي ، أو يلحق « 2 » بثَغْر من ثغور المسلمين ، حتّى يتوفّاه اللَّه عزّ وجلّ فلم يفعل « 4 » ، « 5 » فأبى ذلك وردّه عليه وقتله « 5 » ، فبغّضني بقتله إلى المسلمين ، وزرع لي في قلوبهم العداوةَ ، فبغضني « 6 » البَرُّ والفاجرُ ، بما استعظم النّاس من قتلي حُسيناً ؛ ما لي ولابن مرجانة لعنه اللَّه « 7 » ، وغضِب عليه ! « 8 » الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 506 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 10 / 68 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 232 وقيل : لمّا وصل رأس الحسين إلى يزيد حسنت حال ابن زياد عنده وزاده « 11 » ووصله ، وسرّه ما فعل ، ثمّ لم يلبث إلّايسيراً حتّى بلغه بُغض النّاس له ، ولعنهم « 12 » وسبّهم ، فندم
هامش
( 1 ) - [ أضاف في البداية : « ثمّ يقول » ] . ( 2 - 2 ) [ البداية : « أو يأتيني أو يكون » ] . ( 3 - 3 ) [ تاريخ دمشق : « من حيث أقبل ، أو يأتيني ، فيضع » ] . ( 4 ) - [ لم يرد في تاريخ دمشق ] . ( 5 - 5 ) [ البداية : « بل أبى عليه ، وقتله » ] . ( 6 ) - [ في تاريخ دمشق : « وأبغضني » وفي البداية : « فأبغضني » ] . ( 7 ) - [ أضاف في البداية : « قبّحه اللَّه » ] . ( 8 ) - يونس‌بن‌حبيب جرمي گويد : وقتي عبيداللَّه‌بن‌زياد ، حسين بن علي عليه السلام وپسران پدر وىرا بكشت ، سرهاشان را پيش يزيد بن معاوية فرستاد كه از كشتنشان خرسند شد ومنزلت عبيداللَّه پيش وى نكو شد . اما چندى نگذشت كه از كشتن حسين پشيمان شد . مىگفت : « چه مانعى داشت اگر به رعايت پيمبر خدا وحق وخويشاوندى حسين تحمل زحمت كرده بودم ، أو را به خانهء خويش فرود آورده بودم ودر مورد آنچه مىخواست اختيار به وى داده بودم . گرچه مايهء وهن من مىشد . خدا پسر مرجانه را لعنت كند كه أو را برون آورد وبه ناچارى افكند . از أو خواسته بود راهش را باز گذارد كه باز گردد ؛ اما نكرد ، يا دست در دست من نهد ، يا به يكى از مرزهاى مسلمانان رود تا خداى عز وجل أو را ببرد ؛ اما نكرد ونپذيرفت ورد كرد وأو را بكشت . با كشتن وى ، مرا منفور مسلمانان كرد ودشمنى مرا در دل‌هايشان كاشت ؛ كه نكوكار وبدكار دشمنم دارند ؛ كه كشتن حسين را فجيع دانسته‌اند . مرا با پسر مرجانه چه كار بود كه خدايش لعنت كند . وبر أو خشم آورد . پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 3129 ( 11 ) - [ لم يرد في نهاية الإرب ] . ( 12 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : « إيّاه » ] .