ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 382 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 147 - 148 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 188 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 396 ؛ مثله الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 571
وقال الفاضل النّراقيّ في المحرق : لمّا قال يزيد ( لعنه اللَّه ) : أمّا وجه أبيك فلن تراه أبداً .
قال عليّ بن الحسين عليه السلام : يا يزيد ! أنت ظننت أنّ رأس أبي مخفي عليَّ وأنِّي ما أقدر أن أراه وأكلِّمه « 1 » ؟
ففي ذلك الوقت كان الرّأس الشّريف في طشت من ذهب مغطّى بمنديل ، ووضع في حجرة ، ثمّ توجّه نحو الحجرة ، وقال : السّلام عليك يا أبا عبداللَّه . وإذا قد ارتفع المنديل ، وقال الرّأس المبارك : وعليك السّلام يا عليّ ، يا ولدي .
فصاح عليّ بن الحسين عليه السلام صيحة ، وقال : يا أبتاه ! أيتمتني ، وذهبت وها أنا راجع إلى حرم جدِّي ، فأودعك اللَّه ، وأقرأ عليك السّلام .
فبكى كلّ مَن حضر في المجلس .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 188 - 189
هامش
- أبتاه عنِّي ، وفرّق بيني وبينك ، فها أنا راجع إلى حرم جدِّي صلى الله عليه وآله وسلم أودعك اللَّه تعالى وأسترعيك وأقرأ عليك السّلام » .
چنان مىرسد كه همان وقت روى داده وآن سرِ مبارك از آن مكان كه بوده ، با فرزند خويش مكالمت فرموده است .
1 . منديل : دستمال .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 2 / 257
( 1 ) - [ في المطبوع : « أتكلّمه » ] .