يزيد يُجهِّزُ أهل البيت عليهم السلام ويُسرِّحهم إلى المدينة
فهيّأهم وجهّزهم وأمر بتسريحهم إلى المدينة .
الرّسّان ، تسمية مَن قتل - تراثنا ، س « 1 » ، ع « 2 » ، / 157 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 173
ثمّ بعث يزيد إلى المدينة ، فقدم عليه بعدّة من ذوي السّنّ من موالي بني هاشم ، ثمّ من موالي بني عليّ ، وضمّ إليهم أيضاً عدّة من موالي أبي سفيان .
ثمّ بعث بثقل الحسين ومَن بقي من نسائه وأهله وولده معهم ، وجهّزهم بكلّ شيء ، ولم يدع لهم حاجة بالمدينة إلّاأمر لهم بها .
وقال لعليّ بن حسين : إنّ أحببت أن تقيم عندنا فنصل رحمك ، ونعرف لك حقّك فعلت ، وإن أحببت أن أردّك إلى بلادك وأصلك .
قال : بل تردّني إلى بلادي .
فردّه إلى المدينة « 1 » ووصله « 2 » .
وأمر الرُّسل الّذين وجّههم معهم أن ينزلوا بهم حيث شاؤوا ، ومتى شاؤوا .
وبعث بهم مع محرز بن حريث الكلبيّ ورجل من بهراء ، وكانا من أفاضل أهل الشّام .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 84 ، الطّبقات الكبير ، 5 / 157 / عنه : المحمودي ، العبرات ، 2 / 355
فأطرق « 3 » يزيد مليّاً ، ثمّ قال لعليّ بن حسين : إن أحببت أن تقيم عندنا ، فنصل « 4 » رحمك
هامش
( 1 ) - [ الطّبقات : « بلاده » ] .
( 2 ) - [ إلى هنا حكاه في الطّبقات ] .
( 3 ) - [ ابن عساكر : « أخبرنا أبو الحسين محمّد بن محمّد ، وأبو غالب أحمد ، وأبو عبداللَّه يحيى ابنا البنّاء ، قالوا : أنبأنا محمّد بن أحمد ، أنبأنا محمّد بن عبدالرّحمان ، أنبأنا أحمد بن سليمان ، أنبأنا الزّبير بن بكّار ، حدّثني عمِّي مصعب بن عبداللَّه قال : [ . . ] فأطرق » ، وفي المنتظم والعبرات ، / 242 مكانه : « أنبأنا الحسين بن محمّد بن عبدالوهّاب ، قال : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : أخبرنا أحمد بن سليمان الطّوسيّ ، قال : حدّثنا الزّبير بن بكار ، قال : حدّثني عمِّي مصعب بن عبداللَّه قال : [ . . ] فأطرق » ] .
( 4 ) - [ تاريخ دمشق : « فتصل » ] .