قال : فوقع أهل القصر سجّداً لمّا رأوا من رأس الحسين عليه السلام ، فلمّا ارتفعت النّار سكت رأس الحسين عليه السلام .
ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 380 - 381 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 51 - 52 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 114
ولمّا دخل الرّأس المقدّس إلى قصر الإمارة ، سالت الحيطان دماً ، وخرجت نار من بعض جدران قصر الإمارة ، وقصدت عبيداللَّه بن زياد . فقال لمن حضر عنده : اكتمه .
وولّى هارباً منها . فتكلّم الرّأس الشّريف بصوت جهوريّ : إلى أين تهرب يا ملعون ! فإن لم تنلك في الدّنيا فهي في الآخرة مثواك . ولم يسكت الرّأس حتّى ذهبت النّار ، فأدهش مَن في القصر .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 375 - 376
لمّا رجع ابن زياد من معسكره بالنّخيلة ، ودخل قصر الإمارة ، ووضع أمامه الرّأس المقدّس ، سالت الحيطان دماً ، وخرجت نار من بعض نواحي القصر ، وقصدت سرير ابن زياد ، فولّى هارباً منها ، ودخل بعض بيوت القصر ، فتكلّم الرّأس الأزهر بصوت جهوريّ سمعه ابن زياد وبعض مَن حضر : « إلى أين تهرب ، فإن لم تنلك في الدّنيا ، فهي في الآخرة مثواك » ، ولم يسكت حتّى ذهبت النّار ، وأدهش مَن في القصر لهذا الحادث الّذي لم يشاهد مثله ، ولم يرتدع ابن زياد لهذا الحادث الّذي لم يسمع بمثله ، فأذن للنّاس إذناً عامّاً وأمر بإدخال السّبايا مجلسه ، فأُدخِلَت عليه حرم رسول اللَّه بحالة تقشعرّ لها الجلود .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 419 - 421
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 481
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٤٨١