تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 478

مساهمون:

ص٤٧٨

قطرت قطرة من الدّم على ثوب ابن زياد فنفذت إلى جلده وأوجبت عفونته « 1 »

وقال في حبيب السِّيَر : إنّ اللّعين حمل الرّاس على يديه ، وجعل ينظر إليه ، فارتعدت يداه ، فوضع الرّأس على فخذه فقطرت قطرة من الدّم من نحره الشّريف على ثوبه ، فخرقه حتّى إذا وصل إلى فخذه فجرحه ، وصار جرحاً منكراً ، فكلّما عالجه لم يتعالج حتّى ازداد نتناً وعفونة ، ولم يزل يحمل معه المسك لإخفاء تلك العفونة حتّى هلك . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 109 وفي ترجمة تاريخ الأعثم الكوفيّ ، قال : لمّا وضع رأس الحسين عند ابن زياد أخذه
هامش
( 1 ) - چون سر آن سرور را باز به نزد ابن زياد بردند ، برداشت ، در روى وموى مشك بوى أو مىنگريست ؛ ناگاه لرزه‌اى بر دستهاى شومش افتاد وآن سر مكرم را روى ران خود نهاد . قطره‌اى خون از آن‌جا بچكيد واز جامه‌هاى آن ملعون درگذشت ورانش را سوراخ ساخت . چنان‌چه ناسور ومتعفن شد وهر چند جراحان سعى كردند معالجهء آن علت نتوانستند كرد . لا جرم ابن زياد پيوسته با خود مشك نگاه مىداشت تا بوى بد ظاهر نشود . خواندامير ، حبيب السير ، 2 / 59 به روايت صاحب روضة الأحباب كه از أكابر أهل سنت وجماعت است ، ابن زياد بعد از ضرب قضيب ، سر حسين عليه السلام را برگرفت ودر روى آن حضرت نظاره همى كرد . ناگاه دستش بلرزيد وآن سر مبارك بر زانوى أو فرود آمد وقطرهء خونى بر ران أو بچكيد واز جامهء أو درگذشت وران أو را بسفت 1 واز سوى ديگر بيرون شد وآن زخم را چند كه مداوا كردند ، بهبود نشد وسخت عفن 2 بود ؛ لا جرم با مشك طلا 3 مىكرد كه بوى ناخوش آن را همگنان 4 استشمام نكنند . از اينجاست كه گويند : چون إبراهيم بن مالك اشتر ، أو را در تاريكى شب بكشت وندانست كيست ، گفت : « كسى را بكشتم كه بوى مشك از وى ساطع گشت . » چون بشتافتند وأو را بيافتند ، ابن زياد بود . 1 . سفتن : سوراخ كردن . 2 . عفن : بدبوى . 3 . طلا كردن : ماليدن ، اندودن . 4 . همگنان : حاضران . سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 3 / 59 - 60 ديگر ابن زياد ملعون توهين كرد به سر مطهر آن حضرت ؛ قطرهء خونى از آن خون شريف كه مثل قرآن براي دختر يهودي شفاء شد بر زانوى نحس آن ملعون چكيد وسوراخ كرد وبه زمين فرود شد . بيرجندى ، كبريت احمر ، / 240 - 241
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 478 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية