الصّدوق ، الأمالي ، / 462 - 463 رقم 10 ، الخصال ، / 79 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 298 ، 22 / 274 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 348 - 349 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 182 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 337 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 333 ؛ بحر العلوم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 313 ( الهامش ) ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 80 ؛ مثله ابن أمير الحاجّ ، شرح الشّافية ، / 367 - 368
روى الصّدوق رحمه الله في الأمالي عن عليّ بن الحسين عليه السلام أنّه نظر يوماً إلى عبيداللَّه بن العبّاس ، فاستعبر باكياً ، ثمّ قال لأبي حمزة : يا أبا حمزة ! ما من يوم أشدّ على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم من يوم أُحُد إذ قتل فيه حمزة بن عبدالمطّلب أسد اللَّه وأسد رسوله ، وبعده ما من يوم أشدّ على رسول اللَّه من يوم مؤتة ، قتل فيه ابن عمّه جعفر بن أبي طالب عليه السلام ولا يوم كيوم الحسين عليه السلام ازدلف إليه ثلاثون ألف رجل يزعمون أنّهم على دين الإسلام أو أنّهم من هذه الأمّة كلّ منهم يتقرّب إلى اللَّه بسفك دمه وهو يذكرهم باللَّه فلا يتّعظّون حتّى قتلوه بغياً وظلماً وعدواناً إلى آخر الخبر .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 10
هامش
- بر رسول خدا سختتر از روز احُد نگذشت كه عمويش حمزه در آن كشته شد وبعد از آن موته است كه عموزادهاش جعفر بن أبي طالب كشته شد . »
سپس فرمود : « روزى چون روز تو نباشد ، اى حسين ! سىهزار مرد كه گمان مىكردند از اين امتند ، دور أو را گرفتند وهر كدام به كشتن أو به خدا تقرب مىجست وأو خدا را به آنها يادآورد مىشد وپند نمىگرفتند تا أو را به ستم وظلم وعدوان كشتند . »
سپس فرمود : « خدا عمويم عباس را رحمتكند كه جانبازى كرد وخود را فداى برادر كرد تا دو دستش قطع شد وخدا در عوض به أو دو بال داد كه بدانها با فرشتگان در بهشت مىپرد . چنانچه بهجعفر بن أبي طالب عطا كرد وبراي عباس نزد خداى تبارك وتعالى مقامي است كه در قيامت همه شهدا اولين وآخرين بدان رشك برند . الحمد للَّهرب العالمين وصلى اللَّه على خير خلقه محمّد وأهل بيته الطّاهرين وحسبنا اللَّه ونعم الوكيل . »
كمرهاى ، ترجمهء امالى ، / 462 - 463