أسرار الشّهادة ، / 338 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 334 ؛ مثله البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 325 ؛ الأمين ، لواعج الأشجان ، / 180 - 181
قال الحسن : قال أبي : وهؤلاء الثّلاثة بنو أمّ جعفر ، وهي الكلابيّة وهي أمّ البنين .
قال الحسن : قال أبي : بلغني عن جعفر بن محمّد عليهما السلام أنّه قال : بكى الحسين عليه السلام خمس حجج ، وكانت أمّ جعفر الكلابيّة تندب الحسين وتبكيه وقد كفّ بصرها .
فكان مروان وهو وال المدينة يجيء متنكّراً باللّيل حتّى يقف ، فيسمع بكاءها وندبها . « 1 »
الشّجري ، الأمالي ، 1 / 175
كانت أمّ البنين بعد وقعة الطّفّ تخرج إلى البقيع ، وتندب بنيها أشجى ندبة ، وأحرقها ، فيجتمع إليها النّاس ويسمعون منها ويبكون رقّة لها ، حتّى كان مروان يجيء فيمن يجيء ، ويسمع ، ويبكي لبكائها ، وهي ترثي بنيها وتقول :
لا تدعوني ويك أمّ البنين * تذكريني بليوث العرين
كانت بنون لي أدعى بهم * واليوم أصبحت ولا من بنين
أربعة مثل نسور الرّبى * قد واصلوا الموت بقطع الوتين
تنازع الخرصان أشلاءهم * فكلّهم أمسى صريعاً طعين
يا ليت شعري أكما أخبروا * بأنّ عبّاساً قطيع اليمين
هامش
( 1 ) - واز امام محمد باقر وامام جعفر صادق عليهما السلام روايت كردهاند كه مادر عباس وجعفر وعثمان وعمر أولاد أمير المؤمنين عليه السلام كه در صحراى كربلا شهيد شدند ، أم البنين دختر حزام كلابيه بود ؛ چون در مدينه خبر شهادت آن بزرگواران به أو رسيد ، هر روز به قبرستان بقيع مىرفت وبر فرزندان شهيد خود نوحه وندبه مىكرد وأهل مدينه به صداى گريه ونوحهء أو مىگريستند ؛ حتى مروان با آن شقاوت وعداوت كه با أهل بيت رسالت داشت ، از ندبهء أو بىتاب مىشد ومىگريست .
مجلسي ، جلاء العيون ، / 678
وگويند أم البنين مادر عباس در ماتم أو وبرادران اعيانى أو بيرون مدينه در بقيع غرقد معتكف شد ودر سوگوارى سيد الشهدا وفرزندان خود چنان مىگريست كه هر آفريدهاى بر أو مىگذشت ، گريان مىگشت . گريستن دوستان موجب شگفتى نيست . مروان بن الحكم كه بزرگتر دشمنى بود خاندان احمد مختار را ، چون بر أم البنين عبور مىداد از اثر نالهء أو به هاىهاى مىگريست .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيد الشهدا عليه السلام ، 2 / 348