فأخذه ( 8 * ) وجاء به إلى آدم عليه السلام ، فقال : يا أبي « 1 » يا آدم « 1 » ! ما ترى ما فعلت امّتي بولدي [ من ] بعدي ؟ ! فاقشعرّ لذلك جلدي .
ثمّ قام جبرئيل ، فقال : يا محمّد ! أنا صاحب الزّلازل « 2 » ، فأمرني لأزلزل بهم الأرض وأصيح بهم صيحة « 3 » يهلكون فيها .
فقال : لا . قال : يا محمّد ! دعني وهؤلاء الأربعين الموكّلين بالرّأس . قال : فدونك .
فجعل ينفخ بواحد واحد « 4 » فيهلك « 5 » ، فدنا منِّي « 6 » وقال : أتسمع « 6 » وترى ؟ فقال النّبيّ صلى الله عليه وآله : دعوه « 4 » ، دعوه لا يغفر اللَّه له .
فتركني ، وأخذوا الرّأس وولّوا . فافتقد الرّأس من تلك اللّيلة ، فما عرف له خبر « 7 » .
ولحق عمر بن سعد بالرّيّ ، فما لحق بسلطانه ، ومحق اللَّه عمره ، وأهلك في الطّريق .
فقال « 8 » الأعمش : قلت للرّجل : تنحّ عنِّي ، لا تحرقني بنارك .
فولّيت ولا أدري « 9 » ما كان من خبره « 9 » .
الرّاوندي ، الخرائج والجرائح ، 2 / 577 - 578 ، 580 ، 581 - 582 رقم 2 / عنه :
المجلسي ، البحار ، 45 / 184 ، 186 ، 187 - 188 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 398 ، 400 ، 401 - 402 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 334 ، 335 - 336
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في العبرات ، وفي البحار والعوالم : « آدم » ] .
( 2 ) - [ العوالم : « الزّلزال » ] .
( 3 ) - [ في البحار والعوالم والعبرات : « صيحة واحدة » ] .
( 4 ) - [ لم يرد في العبرات ] .
( 5 ) - [ لم يرد في البحار والعوالم والعبرات ] .
( 6 - 6 ) [ في البحار والعوالم والعبرات : « فقال : تسمع » ] .
( 7 ) - [ إلى هنا حكاه في العبرات ] .
( 8 ) - [ في البحار والعوالم : « فقال سليمان » ] .
( 9 - 9 ) [ في البحار والعوالم : « بعد ذلك ما خبره » ] .