تزلزلت الدّنيا لآل محمّد * وكادت لهم صمّ الجبال تذوب
وغارت نجوم واقشعرّت كواكب * وهتّك أستار وشقّ جيوب
يصلّى على المبعوث من آل هاشم * ويغزى بنوه إنّ ذا لعجيب
لئن كان ذنبي حبّ آل محمّد * فذلك ذنب لست عنه أتوب
هم شفعائي يوم حشري وموقفي * إذا ما بدت للنّاظرين خطوب « 1 »
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 124 - 125 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 253 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 557 - 558
مررت في بعض مطالعاتي على ما يُعْزى إلى الإمام الشّافعيّ المطلبيّ رضي الله عنه هذان البيتان :
ويل لمن شفعاؤه خصماؤه * والصّور في حشر القيامة ينفخ
لا بدّ أن ترد القيامة فاطم * وقميصها بدم الحسين مضمّخ
الحموئي ، فرائد السّمطين ، 2 / 266 رقم 534 / عنه : المحمودي ، زفرات الثّقلين ، 1 / 290 - 291
وقال الحافظ جمال الدّين الزرنديّ في كتابه « « 2 » معراج الوصول « 2 » » : نقل أبو القاسم الفضل
هامش
( 1 ) - شافعي گويد :يا ربّ همِّي والفؤاد كئيب * وأرّق عيني والرّماد غريب
وممّا نفى نومي وشيب لمتى * تصاريف أيام لهنّ خطوب
فوا كبدي من حزن آل محمّد * ومن زفرات ما لهنّ طبيب
فمَن مبلغ عنِّي الحسين رسالة * وإن كرهتها أنفس وقلوب
قتيل بلا جرم كان ثيابه * صبيغ بماء الأرجوان خضيب
فللسيف أعوال وللرّمح رثّة * وللخيل من بعد الصّهيل نحيب
تزلزلت الدّنيا لآل محمّد * وكادت لها صمّ الجبال تذوب
وغابت نجوم واقشعرّت كواكب * وهتك أستار وشقّ جيوب
هم شفعائي يوم حشري وموقفي * وبغضهم للشّافعي ذنوب
نصلِّي على المختار من آل هاشم * ونوذي بنيه ان ذاك عجيبعمادالدين طبري ، كامل بهايى ، 2 / 302 - 303
( 2 - 2 ) [ في الينابيع والزّفرات : « معراج الوصول في معرفة آل الرّسول » ] .