ثمّ أذن للنّاس ، فدخلوا عليه والرّأس بين يديه ومعه قضيب ، وهو ينكت به « 1 » ثغره ، ثمّ قال : إنّ هذا وإيّانا « 2 » ، كما قال الحصين بن الحمام :
أبى قومنا أن ينصفونا فأنصفت * قواضب في أيماننا تقطر الدّما
يفلّقن « 3 » هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلما
فقال له أبو بزرة الأسلميّ : أتنكت بقضيبك في ثغر الحسين ! أما لقد أخذ قضيبك في ثغره مأخذا لربّما رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يرشفه . أما إنّك يا يزيد ! تجيء يوم القيامة وابن زياد شفيعك ، ويجيء هذا ومحمّد شفيعه . ثمّ قام ، فولّى . « 4 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 298 - 299 - مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 468 - 469
ثمّ دعى « 5 » بقضيب خيزران ، فجعل ينكت به ثنايا الحسين « 6 » فأقبل عليه « 6 » أبو برزة « 7 »
هامش
( 1 ) - [ نهاية الإرب : « في » ] .
( 2 ) - [ نهاية الإرب : « وأنا » ] .
( 3 ) - [ نهاية الإرب : « نفلّق » ] .
( 4 ) - پس از آن به مردم اجازه دخول داد . مردم وارد شدند وأو ( يزيد ) عصا در دست داشت كه با آن ، لب ودندان سر را مىنواخت . بعد گفت : حال أو ( حسين ) وما چنين است كه حصين بن حمام گفته [ است ] :أبى قومنا أن ينصفونا فانصفت * قواضب في أيماننا تقطر الدّما
يفلّقن هاما من رجال أعزّة * علينا وهم كانوا أعقّ وأظلمايعنى : « قوم ما ( خويشان ما ) از انصاف خوددارى كردند وبه ما انصاف ندادند تا آنكه شمشيرهايى كه در دست داشتيم واز آنها خون مىچكد ، انصاف داد ( وكار را يكسره كرد ) . آن شمشير سر مردانى را مىشكافت كه آن مردان براي ما بسى عزيز وگرامى بودند . اگرچه نسبت به ما عاق ( قاطع رحم ) وستمگر بودند . »
أبو برزه اسلمى به يزيد گفت : « تو با تازيانهء خود لب ودندان حسين را مىزنى ومىريزى ؟ بدانكه تازيانهء تو از آن سر بهرهء بىمانند برده كه من بسى ديده بودم پيغمبر اين لب ودهان را مىبوسيد . تو اى يزيد ! روز قيامت چنين خواهى بود كه ابن زياد شفيع ويار تو خواهد بود واين ( حسين ) خواهد رسيد كه محمّد يار وشفيع أو خواهد بود . »
آنگاه برخاست ورفت ( أبو برزه ) .
خليلي ، ترجمهء كامل ، 5 / 198 - 199
( 5 ) - [ أضاف في الأسرار ووسيلة الدّارين : « يزيد ( عليه اللّعنة ) » ] .
( 6 - 6 ) [ في أعيان الشّيعة واللّواعج : « ثمّ قال يوم بيوم بدر وكان عنده » ] .
( 7 ) - أبو بردة [ وفي الأسرار ووسيلة الدّارين : « أبو بردة » ] .