الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 465 - عنه : ابن عساكر ، تاريخ مدينة دمشق ، 65 / 66 ، مختصر ابن منظور ، 26 / 151 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 416 ؛ المحمودي ، العبرات ، 2 / 276
قال : [ ثمّ - « 1 » ] دعا بقضيب خيزران ، فجعل ينكت « 2 » به ثنايا الحسين « 3 » رضى اللّه عنه « 3 » وهو يقول : لقد كان أبو عبد اللّه حسن المنطق !
فأقبل إليه أبو برزة « 4 » الأسلميّ أو غيره ، فقال له : يا يزيد ! ويحك ! أتنكت « 5 » بقضيبك ثنايا الحسين وثغره ! أشهد لقد رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يرشف ثناياه وثنايا أخيه ويقول :
أنتما سيّدا شباب أهل الجنّة ، فقتل اللّه قاتلكما ولعنه ، وأعدّ له نار جهنّم وساءت مصيرا ، أما إنّك يا يزيد ! لتجيء يوم القيامة وعبيد اللّه بن زياد شفيعك ، ويجيء هذا ومحمّد صلّى اللّه عليه وسلم شفيعه . قال : فغضب يزيد ، وأمر بإخراجه ، فأخرج سحبا .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 240 - 241
هامش
-كه به نزد ما عزيز بودند * اما خودشان ناسپاسترند وستمگرتر . »أبو برزه گفت : « چوبت را به يكسو بر ! به خدا بارها ديدم كه دهان پيمبر خدا بر دهان وى بود وبوسه مىزد . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2975
گويد : آنگاه به كسان اجازهء ورود داد كه بيامدند . سر ، پيش روى يزيد بود وچوبى به دست داشت كه به دهان وى مىزد . آنگاه گفت : « كار اين وما چنان است كه حصين همام مري گويد : « سرهايى را شكافتند . . . »
گويد : يكى از ياران پيمبر خدا به نام أبو برزه اسلمى گفت : « چرا با چوبت به دهان حسين مىزنى ؟ به خدا چوبت به جايى مىخورد كه بارها ديدهام پيمبر لب بر آن مىنهاد . اى يزيد ! به روز رستاخيز مىآيى وشفيع تو ابن زياد است واين به روز رستاخيز مىآيد وشفيعش محمّد است ؛ صلى اللّه عليه وسلم . »
گويد : آنگاه برخاست وبرفت .
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 3079
( 1 ) - من د وبر .
( 2 ) - في الأصل : ينكش ، وفي د وبر : ينكث .
( 3 - 3 ) ليس في د .
( 4 ) - في النّسخ ومروج الذّهب 2 / 90 : أبو بردة . والتّصحيح من الطّبري ، وابن الأثير .
( 5 ) - في النّسخ : « أتنكث » .