علمت أنّ القتل لنا عادة ، وكرامتنا الشّهادة !
قال : فسكت ابن زياد .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 228 - 229
وقال عليّ بن الحسين عليه السّلام : [ . . . ] ومضى بي إلى عبيد اللّه بن زياد اللّعين ، فلمّا صرت بين يديه ، قال : من أنت ؟
قلت : أنا عليّ بن الحسين .
قال : أولم يقتل اللّه عليّ بن الحسين ؟
قلت : كان أخي ، وقد قتله النّاس .
قال عبيد اللّه بن زياد : بل قتله اللّه .
فقال عليّ عليه السّلام :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنامِها
« 1 » .
فأمر عبيد اللّه بن زياد اللّعين بقتل عليّ بن الحسين .
فصاحت زينب بنت عليّ : [ يا ابن ] زياد حسبك من دمائنا ، أناشدك اللّه إن قتلته إلّا قتلتني معه .
فتركني .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 157
ولمّا أن رآه اللّعين عبيد اللّه بن زياد ، قالت : أنت عليّ بن الحسين ؟
قال له عليه السّلام : نعم .
قال : أولم يقتل اللّه عليّ بن الحسين ؟
قال عليّ بن الحسين عليه السّلام : كان لي [ أخ ] يسمّى عليّا ، فقتله النّاس .
قال عبيد اللّه : إنّ اللّه قتله .
قال عليّ عليه السّلام :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
« 1 »
فأمر عبيد اللّه اللّعين ليقتل . فصاحت زينب بنت عليّ : حسبك من دمائنا ، أنا شدك اللّه إن عزمت على قتله إلّا قتلتني قبله .
هامش
( 1 ) - الزّمر : 42 .