الطّبري ، التّاريخ ، 5 / 457 - 458 - عنه : المحمودي ، العبرات ، / 240 ؛ مثله ابن كثير ، البداية والنّهاية ، 8 / 193 - 194 ؛ كحّالة ، أعلام النّساء ، 2 / 94
قال : فالتفت ابن زياد إلى عليّ بن الحسين رضى اللّه عنه ، قال : أولم يقتل عليّ بن الحسين ؟
قال : ذاك أخي وكان « 1 » أكبر منّي ، فقتلتموه « 2 » وإنّ له مطلا منكم يوم القيامة « 2 » . فقال ابن زياد : ولكنّ اللّه قتله . فقال عليّ بن الحسين « 3 » رضي اللّه عنه « 3 » :
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
« 4 » ، وقال تعالى :
وَما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
« 5 » . فقال ابن زياد لبعض جلسائه : ويحك ! خذه إليك فأظنّه قد أدرك الحلم ! قال : فأخذه مريّ « 6 » بن معاذ الأحمريّ ، فنحاه ناحية ، ثمّ كشف عنه ، فإذا هو أنبت ، فردّه إلى عبيد اللّه بن زياد وقال :
نعم ، أصلح اللّه الأمير ! قد أدرك . فقال : خذه إليك الآن ، فاضرب عنقه !
قال : فتعلّقت به عمّته زينب « 3 » بنت عليّ « 3 » ، وقالت له : يا ابن زياد ! إنّك لم تبق منّا أحدا « 7 » ، فإن كنت عزمت على قتله فاقتلني معه . فقال عليّ بن الحسين لعمّته : اسكتي حتّى أكلّمه ! ثمّ أقبل « 3 » عليّ رضي اللّه عنه « 3 » على ابن زياد ، فقال : أبالقتل تهدّدني ؟ أما
هامش
- مگر كسى از ما به جاى نهادهاى ؟ »
گويد : أو را به بر گرفت وگفت : « تو را به خدا ، اگر ايمان دارى ، اگر أو را مىكشى ، مرا نيز با وى بكش . »
گويد : على بانگ زد كه : « اى ابن زياد ! اگر ميان تو واين زنان خويشاونديى هست ، يك مرد پرهيزكار را با آنها بفرست كه مسلمانوار همراه آنها باشد . »
گويد : ابن زياد لختى در أو نگريست . آنگاه به كسان نگريست وگفت : « شگفتا از خويشاوندى . به خدا مىدانم كه خوش دارد اگر پسر را مىكشم أو را نيز با وى بكشم . پسر را واگذاريد ؛ با زنانت همراه باش . »
پاينده ، ترجمه تاريخ طبري ، 7 / 2975 ، 3068 - 3069
( 1 ) - من بر ، وفي الأصل : « كا » كذا ؛ وفي د : هو .
( 2 - 2 ) ليس في د والمراجع .
( 3 - 3 ) ليس في د .
( 4 ) - سوره 39 آية 42 .
( 5 ) - سوره 3 آية 145 . ووقع في الأصل « مكان » موضع « ما كان » .
( 6 ) - من الطّبريّ وابن الأثير والدّرّ المنثور ، وفي النّسخ : مروان .
( 7 ) - من بر ، وفي الأصل ود : أحد .