الحسين عليه السّلام . قال : فدخلت المسجد فرأيت في بعض عماراته سترا مسبلا « 1 » من جدار ، فرفعته ورأيت حجرا منصوبا في جدار وكان الحجر مؤربا « 2 » فيه موضع عنق رأسه « 3 » « 4 » أثر فيه وكان عليه دم منجمد « 4 » ، فسألت من بعض خدّام المسجد : ما هذا الحجر والأثر والدّم ؟ فقال لي : هذا الحجر « 2 » موضع رأس الحسين عليه السّلام « 5 » ، فوضعه القوم الّذين يسيرون « 6 » به إلى دمشق . « 7 »
القمي ، نفس المهموم ، / 426 - 427 - عنه : المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 132 - 133 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 374 - 375
هامش
( 1 ) - [ وسيلة الدّارين : « أسبل » ] .
( 2 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : « رأس » ] .
( 4 - 4 ) [ وسيلة الدارين : « وكان عليه دم قد تجمّد » ] .
( 5 ) - [ في المعالي ووسيلة الدّارين : « الحسين بن عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام » ] .
( 6 ) - [ وسيلة الدّارين : « ساروا » ] .
( 7 ) - واما زيارتگاه حمات :
در بعضي كتب از برخى أرباب مقاتل نقل شده كه گفته است : « من در سفر حج به حماة رسيدم وميان باغات آنجا به مسجدى برخوردم كه آن را مسجد الحسين مىخواندند . »
گويد : « وارد مسجد شدم ودر يكى از ساختمانهايش پردهاى به ديوار آويخته بود . پرده را بالا زدم وپشت آن سنگ موربى نصب بود كه جاى گردنى بر آن فرورفتگى داشت وخون خشكى در آن نمايان بود .
از يكى از خادمان مسجد پرسيدم : اين سنگ واين اثر خون چيست ؟ »
گفت : « اين سنگى است كه حاملين سر حسين به شام آن سر را روى آن نهادهاند ونقش گرفته است . »
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 203
پس از آنجا به حماه رفتند ، أهل آنجا دروازهها را ببستند ايشان را راه ندادند .
هم از بعض كتب نقل شده كه چون به حماة آمدند أهل آنجا از أهل بيت عليهم السّلام حمايت كردند ، جناب أم كلثوم چون بر حمايت أهل حماة مطلع شد فرمود : « ما يقال لهذه المدينة ؟ قالوا : حماة . قالت : حماها اللّه من كل ظالم » .
يعنى آن مخدره پرسيد : « نام اين شهر چيست ؟ »
گفتند : « حماة . »
فرمود : « نگهدارد خداوند أو را از شر هر ستمكارى . »
قمى ، منتهى الآمال ، / 497 ، 498