ثمّ حمص
ومن مناقبه عليه السّلام ما ظهر من المشاهد الّتي يقال لها مشهد الرّأس من كربلاء إلى عسقلان ، وما بينهما في الموصل ونصيبين وحماة وحمص ودمشق وغير ذلك .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 82 - عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 425
وساروا إلى حمص ، وكتبوا إلى صاحبها : إنّ معنا رأس الحسين عليه السّلام وكان أميرها خالد بن النّشيط ، فلمّا قرأ الكتاب أمر بأعلام « 1 » فنشرت ، والمدينة « 2 » فزيّنت ، وتداعى « 2 » النّاس من كلّ جانب ومكان ، وخرج فتلقاهم على مسير « 3 » ثلاثة أميال وشهروا « 4 » الرّأس ، وساروا حتّى أتوا « 5 » حمص ، فدخلوا الباب ، فازدحمت « 6 » النّاس بالباب ، فرموهم بالحجارة حتّى قتل « 7 » ستّة وعشرون فارسا ، وأغلقوا الباب « 8 » في وجوههم ، فقالوا : يا قوم « 9 » ! أكفر بعد إيمان ، و « 10 » ضلال بعد هدى ! فخرجوا . « 11 »
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « بالأعلام » ] .
( 2 - 2 ) [ الأسرار : « تزيّنت وتدعى » ] .
( 3 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « حدّ مسير » ] .
( 4 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « وأشهروا » ] .
( 5 ) - [ في وسيلة الدّارين مكانه : « ثمّ أتوا . . . » ] .
( 6 ) - [ المعالي : « فازدحم » ] .
( 7 ) - [ أضاف في الدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « بالباب » ] .
( 8 ) - [ وسيلة الدّارين : « الأبواب » ] .
( 9 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 10 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي : « أم » ] .
( 11 ) - ورود أهل بيت به حمص : چون اين بشنيدند ، از آنجابهجانب حمص 1 كوچ دادند وحاكم حمص را كه خالد بن نشيط بود ، مكتوب كردند كه : « علف وآذوقهء لشكر را فرآهم كند وبا بزرگان بلد پذيره شود . »
خالد آذوقه فرآهم آورد وشهر را به زينت كرد وخويشتن با گروهى به استقبال شتافت وسه ميل طي مسافت كرد . چون خالد با سران سپاه مراجعت به حمص كرد ، مردم شهر صغير وكبير برشوريدند وبر -