فقتل « 1 » من أصحاب خولى ( لعنه اللّه ) ستّمائة فارس ، وقتل من الشّبّان خمس « 2 » فوارس ( رحمهم اللّه ) .
فقالت أمّ كلثوم عليها السّلام : ما يقال لهذه المدينة ؟ فقالوا « 3 » : سيبور . فقالت « 4 » : أعذب اللّه شرابهم ، وأرخص اللّه « 5 » أسعارهم ، ورفع أيدي الظّلمة عنهم .
« 6 » قال أبو مخنف رحمه اللّه « 6 » : فلو أنّ الدّنيا مملوّة ظلما وجورا لما نالهم إلّا « 7 » قسطا وعدلا « 7 » . « 8 »
هامش
( 1 ) - [ في الدّمعة السّاكبة والأسرار : « فقتلوا » ] .
( 2 ) - [ الدّمعة السّاكبة : « خمسة » ] .
( 3 ) - [ الأسرار : « فقال » ] .
( 4 ) - [ المعالي : « فقال » ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الدّمعة السّاكبة والأسرار والمعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في المعالي ووسيلة الدّارين ] .
( 7 - 7 ) [ في المعالي ووسيلة الدّارين : « قسط وعدل » ] .
( 8 ) - ورود أهل بيت به سيبور : لشكر ابن زياد چون دانستند كه از آنجا بهرهاى نتوان يافت ، ناچار كوچ دادند وبه أراضي سيبور فرود شدند . اين وقت سيد سجاد اين اشعار انشاد فرمود :ساد العلوج فما ترضى بذا العرب * وصار يقدم رأس الأمّة الذّنب 1
يا للرّجال لما يأتي الزّمان به * من العجيب الّذي ما مثله عجب
آل الرّسول على الأقتاب عارية * وآل مروان يسري تحتهم نحب 2اين هنگام أهل سيبور انجمن شدند وپيران وجوانان گرد آمدند . شيخى سالخورده از ميان برخاست وأو از آن مردم بود كه ادراك صحبت عثمان بن عفان كرده بود . گفت : « خداوند انگيزش فتنه را مكروه مىدارد . شما برنياشوبيد وفتنه را برنياغاليد 3 . همانا اين سر را در تمام أمصار وبلدان طواف دادهاند وهيچكس با ايشان قرع باب خلاف نفرمود ! شما را چه افتاده است كه از در مدافعت بيرون شويد وتأسيس مقاتلت كنيد ؟ بگذاريد تا از بلد شما نيز درگذرانند . »
جوانان گفتند : « لا واللّه هرگز نگذاريم كه اين قوم پليد به قدوم خويش بلد ما را آلايش دهند . »
ودر زمان بشتافتند وقنطرهء 4 عبره را از آب قطع كردند وساختهء جنگ شدند وشاكي السلاح 5 بيرون تاختند . خولى با انبوهى از لشكر به مقاتلت ايشان برنشست وجنگ درپيوست ودر ميان هر دو لشكر حرب برپا ايستاد ورزمى صعب برفت . ششصد تن از لشكر ابن زياد دستخوش تيغ فولاد شد وجماعتى از جوانان سيبور نيز رهينه خاك گشت . أم كلثوم عليها السّلام گفت : « اين بلد را نام چيست ؟ »
گفتند : « سيبور » .
فقالت : أعذب اللّه تعالى شرابهم وأرخص أسعارهم ورفع أيدي الظّلمة عنهم . -