قال : فهربوا ، وتركوا الرّأس ، ثمّ رجعوا .
وفي كتاب ابن بطّة : أنّهم وجدوا ذلك مكتوبا في كنيسة .
ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 61 - عنه : السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، / 270 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 305 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 603
فروى النّطنزيّ ، عن جماعة ، عن سليمان بن مهران الأعمش ، قال : بينما « 1 » أنا في الطّواف أيّام الموسم إذا رجل يقول : اللّهمّ اغفر لي وأنا أعلم إنّك لا تغفر . فسألته عن السّبب .
فقال : كنت أحد الأربعين الّذين حملوا رأس الحسين عليه السّلام إلى يزيد على طريق الشّام ، فنزلنا أوّل مرحلة رحلنا من كربلاء على دير للنّصارى « 2 » والرّأس مركوز على رمح ، فوضعنا الطّعام ونحن نأكل ، إذا « 3 » بكفّ على حائط الدّير يكتب عليه بقلم حديد « 4 » سطرا بدم :
أترجو أمّة قتلت حسينا * شفاعة جدّه يوم الحساب
فجزعنا جزعا شديدا ، وأهوى بعضنا إلى الكفّ « 5 » ليأخذها فغاب « 5 » ، فعاد أصحابي .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 52 - عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 224 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 111 ؛ القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 398 - 399 ؛ دانشيار ، حول البكاء ، / 13
ورأيت في تذييل محمّد بن النّجّار شيخ المحدّثين ببغداد في ترجمة عليّ بن نصر الشّبوكيّ بإسناده زيادة في هذا الحديث ما هذا لفظه ، قال : لمّا قتل الحسين بن عليّ ، وحملوا برأسه جلسوا « 6 » يشربون ، ويجيء بعضهم بعضا بالرّأس ، فخرجت يد ، وكتبت
هامش
( 1 ) - [ في البحار والعوالم وحول البكاء : « بينا » ] .
( 2 ) - [ العوالم : « النّصارى » ] .
( 3 ) - [ الإمام الحسن عليه السّلام وأصحابه : « فإذا » ] .
( 4 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « من حديد » ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم وحول البكاء : « ليأخذه ، فغابت » وفي الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « ليأخذها ، فغابت » ] .
( 6 ) - [ الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه : « جعلوا » ] .