فأرسل عبيد اللّه بن زياد مبشّرا إلى المدينة بقتل الحسين إلى عمرو بن سعيد . « 1 »
ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 300
وبعث عبيد اللّه بن زياد إلى المدينة عبيد اللّه بن الحارث السّلميّ ، وكان واليها إذ ذاك عمرو بن سعيد بن العاص ، وقال له : لا يسبقنّك الخبر إليه . قال : فلقيني رجل [ . . . ] .
وروي : أنّ يزيد بن معاوية بعث بمقتل الحسين إلى المدينة محرز بن حريث بن مسعود الكلبيّ من بني عدي بن حباب ، ورجلا من بهراء ، وكانا من أفاضل أهل الشّام .
ابن نما ، مثير الأحزان ، / 51
وكتب أيضا إلى عمرو بن سعيد بن العاص أمير المدينة بمثل ذلك [ كتاب ابن زياد ليزيد ] . « 2 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 169 - عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 121 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 389 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 57 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 481 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 413
قلت : قد تركت أمورا جرت من هؤلاء الطّغام الأجلاف لعنهم اللّه وأبعدهم من رحمته عند قتله عليه السّلام [ . . . ] وإنفاذ ابن زياد يبشّر أوليائه وأصحابه ، وتابعي رأيه بقتل الحسين عليه السّلام .
الإربلي ، كشف الغمّة ، 2 / 67 - 68
قال : لمّا قتل الحسين ، أمر عبيد اللّه بن زياد عبد الملك بن الحارث السّلميّ بالمسير إلى المدينة ؛ ليبشّر عمرو بن سعيد أمير المدينة بقتل الحسين ، فاعتذر عبد الملك ، فزجره ابن زياد ، فخرج حتّى قدم المدينة .
النّويري ، نهاية الإرب ، 20 / 472
هامش
( 1 ) - عبيد اللّه بن زياد پيكى به مدينه فرستاد تا مژدهء قتل حسين را به عمرو بن سعيد ( حاكم مدينه ) بدهد .
خليلي ، ترجمه كامل ، 5 / 203
( 2 ) - ورونوشت نامه را به عمرو بن سعيد بن عاص كه فرماندار مدينه بود ، فرستاد .
فهرى ، ترجمه لهوف ، / 169