قال الصّدوق رحمه اللّه : وبعث ابن زياد البشائر إلى النّواحي بقتل الحسين عليه السّلام ، وأمر بالسّبايا ورأس الحسين عليه السّلام ، فحملوا إلى الشّام ، وتقدّم اللّعين عبيد اللّه إلى عبد الملك بن أبي الحارث السّلميّ ، فقال : انطلق حتّى تأتي عمرو بن سعيد بن العاص أمير المدينة فبشّره بقتل الحسين عليه السّلام .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 116
( وتقدّم ) إلى عبد الملك بن الحارث السّلميّ ، فقال : انطلق حتّى تأتي عمرو بن سعيد ابن العاص بالمدينة ( وكان أميرا عليها وهو من بني أميّة ) ، فتبشّره بقتل الحسين عليه السّلام ، وقال : لا يسبقنّك الخبر إليه . « 1 »
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 1 / 615 ، لواعج الأشجان ، / 215
قال ابن جرير : أرسل ابن زياد عبد الملك بن الحارث السّلميّ إلى المدينة ليبشّر عمرو ابن سعيد الأشدق بقتل الحسين ، فاعتذر بالمرض ، فلم يقبل منه وكان ابن زياد شديد الوطأة « لا يصطلى بناره » ، وأمره أن يجدّ السّير ، فإنّ قامت به الرّاحلة يشتري غيرها ، ولا يسبقه الخبر من غيره .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السّلام ، / 436
هامش
( 1 ) - همچنين عبد الملك بن حارث سلمى را روانهء مدينه كرد وبه أو سفارش نمود تا مژدهء قتل حسين ابن علي را فقط به عمرو بن سعيد بگويد ودر رفتن شتاب نمايد تا كسى در نشر اين خبر بر أو پيشى نگيرد .
ادارهء پژوهش ونگارش ، ترجمه أعيان الشيعة ، / 263