قال أبو السّدي : واللّه إنّي لأعجب ممّن يسعى في قتل أئمّته وهو يعلم أنّهم منتقمون منه في آخرته ، فهذا عاقبة أمره في حكومة الرّي وقد خسرها . « 1 »
الطّريحي ، المنتخب ، 2 / 330 - عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 56 - 57
قال : ولمّا اجتمع عبيد اللّه بن زياد وعمر بن سعد بعد قتل الحسين ، قال عبيد اللّه لعمر :
ائتني بالكتاب الّذي كتبت إليك في معنى قتل الحسين ومناجزته . فقال : ضاع . فقال :
لتجيئنّني به في هذا اليوم ، وإن لم تأتني به فليس لك عندي جايزة أبدا ، أتراك معتذرا في عجائز قريش في أيّام الحرب ؟ ألست أنت القائل ؟
فو اللّه ما أدري وإنّي لحائر * أفكّر في أمري على خطرين
أأترك ملك الرّي والرّي منيّتي * أم أرجع مأثوما بقتل حسين
قال عمر : واللّه لقد نصحتك في الحسين نصيحة لو استشارني بها أبي سعد كنت قد أدّيت حقّه . فقال ابن زياد : كذبت يا لكع .
فقال عثمان بن زياد أخو عبيد اللّه : صدق واللّه لوددت أنّه ليس من بني زياد رجل إلّا في أنفه خزامة إلى يوم القيامة وإنّ حسينا لم يقتل . « 2 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 476
هامش
( 1 ) - سيد أحمد بن أبي طالب وديگران روايت كردهاند كه پسر زياد ، عمر را طلبيد وگفت : « نامهاى كه من به تو نوشته بودم ، در قتل حسين به من بده . »
عمر گفت : « نامه گم شد . »
ابن زياد گفت : « البتة بايد كه نامه را بياورى . مىخواهى عذرى در دست داشته باشى براي دفع تشنيع مردم ؟ »
عمر گفت : « من تو را نصيحت كردم كه متعرض قتل أو مشو واز من نشنيدى . وآن محض خير تو بود . »
عثمان پسر ديگر زياد گفت : « راست مىگويد . من راضى بودم كه حسين كشته نمىشد وما هميشه ذليل مردم مىبوديم . »
عمر گفت : « به خدا سوگند كه كسى از من بدتر كارى نكرده است . أطاعت پسر زياد كردم وخدا را به خشم آوردم وقطع رحم كردم . نمىدانم كه آخر كار من چه خواهد بود ؟ ! »
مجلسي ، جلاء العيون ، / 720
( 2 ) - به روايت علماى اخبار ، چون عبيد اللّه بن زياد از احتجاج با أهل بيت رسالت فراغت جست و -