في العوالم عن ابن شهرآشوب : وأمر ابن زياد لعنه اللّه أن ينصب على خشبة ، فصلب على خشبة بالصّيارفة ( وهو أوّل رأس صلب في الإسلام على الخشبة ) .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 115 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 366 - 367
لمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام نصب عبيد اللّه بن زياد رأسه في الكوفة ، وجعل يدار به .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 120
وقال الجزريّ : أوّل رأس حمل على رمح في الإسلام على خشبة رأسه عليه السّلام على قول ، والصّحيح أنّ أوّل رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق الخزاعيّ رضوان اللّه عليه .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 389
وفي ترجمة تاريخ فتوح الأعثم الكوفيّ : [ . . . ] ثمّ طافوا بالرّؤوس في السّكك والأسواق « 1 » .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 389
وفي بعض المقاتل : أنّ حامل رأسه الّذي يدير به في سكك الكوفة كان عمر بن جابر المخزوميّ .
قال الإسفراينيّ : قال الرّاوي : فلمّا أن طافوا بالرّأس جميع الكوفة ، سلّموه إلى عمر المخزوميّ وأمر أن يحشوه مسكا [ و ] كافورا ففعل ذلك ، فما أتمّ فعله حتّى يبست يداه ووقعت بها الأكلة وانهرت .
القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 395
هامش
- را در كوى وبرزنهاى كوفه بگردانند وبه روايت أبى مخنف آن سر مبارك را به عمر بن جابر مخزومى دادند وبدو فرمان كرد تا در كوچههاى كوفه بگرداند .
در ارشاد مفيد مسطور است كه اين كردار نابهنجار در بامداد روزى بود كه به روز پيشين أهل بيت را در مجلس ابن زياد درآوردند . مىفرمايد : « چون بامداد چهره برگشود ، عبيد اللّه عنود 1 بفرمود تا آن سر شريف را در تمام كوچههاى كوفه وقبايل كوفه بگرداندند . »
در كتاب كامل مسطور است كه : « در خلال اين حال از خانها وبازارهاى كوفه وقبايل كوفه صد هزار تن مرد وزن بيرون شدند . بعضي محض شادى وسرور وبعضي با ويل وثبور 2 » .
( 1 ) . عنود : كسى كه برخلاف رويه كار كند .
( 2 ) . ثبور : هلاكت .
سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 152 - 153
( 1 ) - لم نجد هذا في الفتوح نفسه .