تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
في العوالم عن ابن شهرآشوب : وأمر ابن زياد لعنه اللّه أن ينصب على خشبة ، فصلب على خشبة بالصّيارفة ( وهو أوّل رأس صلب في الإسلام على الخشبة ) . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 115 - مثله الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 366 - 367 لمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام نصب عبيد اللّه بن زياد رأسه في الكوفة ، وجعل يدار به . المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 120 وقال الجزريّ : أوّل رأس حمل على رمح في الإسلام على خشبة رأسه عليه السّلام على قول ، والصّحيح أنّ أوّل رأس حمل في الإسلام رأس عمرو بن الحمق الخزاعيّ رضوان اللّه عليه . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 389 وفي ترجمة تاريخ فتوح الأعثم الكوفيّ : [ . . . ] ثمّ طافوا بالرّؤوس في السّكك والأسواق « 1 » . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 389 وفي بعض المقاتل : أنّ حامل رأسه الّذي يدير به في سكك الكوفة كان عمر بن جابر المخزوميّ . قال الإسفراينيّ : قال الرّاوي : فلمّا أن طافوا بالرّأس جميع الكوفة ، سلّموه إلى عمر المخزوميّ وأمر أن يحشوه مسكا [ و ] كافورا ففعل ذلك ، فما أتمّ فعله حتّى يبست يداه ووقعت بها الأكلة وانهرت . القزويني ، الإمام الحسين عليه السّلام وأصحابه ، 1 / 395
هامش
- را در كوى وبرزن‌هاى كوفه بگردانند وبه روايت أبى مخنف آن سر مبارك را به عمر بن جابر مخزومى دادند وبدو فرمان كرد تا در كوچه‌هاى كوفه بگرداند . در ارشاد مفيد مسطور است كه اين كردار نابهنجار در بامداد روزى بود كه به روز پيشين أهل بيت را در مجلس ابن زياد درآوردند . مىفرمايد : « چون بامداد چهره برگشود ، عبيد اللّه عنود 1 بفرمود تا آن سر شريف را در تمام كوچه‌هاى كوفه وقبايل كوفه بگرداندند . » در كتاب كامل مسطور است كه : « در خلال اين حال از خان‌ها وبازارهاى كوفه وقبايل كوفه صد هزار تن مرد وزن بيرون شدند . بعضي محض شادى وسرور وبعضي با ويل وثبور 2 » . ( 1 ) . عنود : كسى كه برخلاف رويه كار كند . ( 2 ) . ثبور : هلاكت . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السّلام ، 2 / 152 - 153 ( 1 ) - لم نجد هذا في الفتوح نفسه .