هنا « 1 » بأبيات لبعض ذوي العقول يرثي بها قتيلا من « 2 » آل الرّسول صلّى اللّه عليه واله وسلّم « 3 » :
رأس ابن بنت محمّد ووصيّه * للنّاظرين على قناة يرفع
والمسلمون بمنظر وبمسمع * لا منكر منهم ولا متفجّع
كحلت بمنظرك العيون عماية * وأصمّ رزؤك كلّ « 4 » اذن تسمع « 4 »
أيقظت أجفانا وكنت لها كرى * وأنمت عينا لم تكن « 5 » بك « 6 » تهجع
ما روضة إلّا تمنّت أنّها * لك حفرة ولخطّ قبرك مضجع « 7 »
ابن طاووس ، اللّهوف ، / 163 - 164 - عنه : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس ، 2 / 366 - 367 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 119 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 386 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 53 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 475 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 409 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 115 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 366 ؛ مثله الأمين ، لواعج الأشجان ، / 214
[ وجاء في زيارة زار بها المرتضى علم الهدى ( رضوان اللّه عليه ) الحسين عليه السّلام : ]
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس والأسرار ، وفي البحار والعوالم والدّمعة السّاكبة : « ههنا » ] .
( 2 ) - [ وفي اللّواعج مكانه : « ويحقّ التّمثّل هنا بقول بعض الشّعراء يرثي قتيلا من . . . » ] .
( 3 ) - [ زاد في البحار والعوالم : « فقال » وفي الأسرار : « يقول » ] .
( 4 - 4 ) [ نفس المهموم : « رزء يسمع » ] .
( 5 ) - [ البحار : « لم يكن » ] .
( 6 ) - [ الأسرار : « بها » ] .
( 7 ) - [ تسلية المجالس : « موضع » ] .
سپس ابن زياد دستور داد ، سر مبارك حسين عليه السّلام را در كوچههاى كوفه گرداندند . من حق دارم در اينجا ابياتى را به عنوان مثال بگويم كه آن اشعار را يكى از خردمندان در مرثيه كشتهاى از أولاد پيغمبر سروده ومضمون آنها چنين است :سر پرنور جگرگوشه زهرا وعلى * بر سر نيزه تماشاگه آن قوم دغاست
مسلميناند تماشاگر وزينام عجب است * كه نه كس را دل پردرد ونه انكار وچراست
كور گرديد هر آن چشم كه اين منظره ديد * كر شد آن گوش كه اين محنت وغم را شنواست
شد ز خواب آنكه ز مهرت همه شب بود به خواب * ديدهاى را كه نخوابيد كنون خواب رواست
گلشنى نيست كه اين آرزويش بر دل نيست * كه از آن بود زمينى كه تنت را مأواستفهرى ، ترجمه لهوف ، / 163 - 164